أذكار المساء
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. [آيَةُ الْكُرْسِيِّ - الْبَقَرَةُ 255].مَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ أُجِيرَ مِنَ الْجِنِّ حَتَّى يُمْسِيَ وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي أُجِيرَ مِنَ الْجِنِّ حَتَّى يُصْبِحَ.
الشرح والمصدر
هَلْ مِنَ الْوَاجِبِ أَنْ يَبْدَأَ مَنْ أَرَادَ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ بِقَوْلِ: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ وَسَطِ السُّورَةِ، وَأَحْيَانًا يُرِيدُ الْوَاحِدُ مِنَّا أَنْ يُرَدِّدَ بَعْضَ السُّوَرِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، هَلْ عَلَيْهِ أَنْ يَقُولَ فِي كُلِّ مَرَّةٍ: ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)، أَمْ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ تَكْفِي؟
السُّنَّةُ لِلْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ الْبَدَاءَةُ بِالْبَسْمَلَةِ فِي أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ وَإِنْ كَرَّرَهَا ذَلِكَ يُكَرِّرُ التَّسْمِيَةَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ السُّورَةَ بَدَأَهَا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ ذَلِكَ مَعَ كُلِّ سُورَةٍ، كُلُّ سُورَةٍ نَزَلَ مَعَهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَّا سُورَةَ بَرَاءَةَ، فَإِنَّهُ تَوَقَّفَ عُثْمَانُ وَالصَّحَابَةُ لَمَّا جَمَعُوا الْقُرْآنَ هَلْ هِيَ سُورَةٌ وَاحِدَةٌ مَعَ الْأَنْفَالِ، أَوْ مُنْفَصِلَةٌ؟، فَلِهَذَا لَمْ يَكْتُبُوا بَيْنَهُمَا آيَةَ التَّسْمِيَةِ، وَأَمَّا مَا سِوَاهَا مِنَ السُّوَرِ، فَالْمَشْرُوعُ لِلْقَارِئِ أَنْ يَقْرَأَ التَّسْمِيَةَ، وَإِذَا كَرَّرَ السُّوَرَ يُكَرِّرُ التَّسْمِيَةَ، أَمَّا إِذَا كَانَتِ الْبَدَاءَةُ أَثْنَاءَ السُّورَةِ فَإِنَّهُ يَبْدَأُ بِالتَّعَوُّذِ يَقُولُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ يَكْفِي، وَإِنْ سَمَّى فَلَا بَأْسَ لَكِنْ يَكْفِي التَّعَوُّذُ؛ لِقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا { فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ } [سُورَةُ النَّحْلِ - 98]، فَإِذَا كَانَتِ الْبِدَايَةُ مِنْ أَثْنَاءِ السُّورَةِ يَتَعَوَّذُ وَيَكْفِي، أَمَّا مِنْ أَوَّلِهَا، فَإِنَّهُ يَتَعَوَّذُ وَيُسَمِّي جَمِيعًا، وَإِذَا أَعَادَهَا أَعَادَ التَّسْمِيَةَ فَقَطْ، وَلَا يُعِيدُ التَّعَوُّذَ يَكْفِيهِ إِعَادَةُ التَّسْمِيَةِ فَقَطْ.
السُّنَّةُ لِلْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ الْبَدَاءَةُ بِالْبَسْمَلَةِ فِي أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ وَإِنْ كَرَّرَهَا ذَلِكَ يُكَرِّرُ التَّسْمِيَةَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ السُّورَةَ بَدَأَهَا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ ذَلِكَ مَعَ كُلِّ سُورَةٍ، كُلُّ سُورَةٍ نَزَلَ مَعَهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَّا سُورَةَ بَرَاءَةَ، فَإِنَّهُ تَوَقَّفَ عُثْمَانُ وَالصَّحَابَةُ لَمَّا جَمَعُوا الْقُرْآنَ هَلْ هِيَ سُورَةٌ وَاحِدَةٌ مَعَ الْأَنْفَالِ، أَوْ مُنْفَصِلَةٌ؟، فَلِهَذَا لَمْ يَكْتُبُوا بَيْنَهُمَا آيَةَ التَّسْمِيَةِ، وَأَمَّا مَا سِوَاهَا مِنَ السُّوَرِ، فَالْمَشْرُوعُ لِلْقَارِئِ أَنْ يَقْرَأَ التَّسْمِيَةَ، وَإِذَا كَرَّرَ السُّوَرَ يُكَرِّرُ التَّسْمِيَةَ، أَمَّا إِذَا كَانَتِ الْبَدَاءَةُ أَثْنَاءَ السُّورَةِ فَإِنَّهُ يَبْدَأُ بِالتَّعَوُّذِ يَقُولُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ يَكْفِي، وَإِنْ سَمَّى فَلَا بَأْسَ لَكِنْ يَكْفِي التَّعَوُّذُ؛ لِقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا { فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ } [سُورَةُ النَّحْلِ - 98]، فَإِذَا كَانَتِ الْبِدَايَةُ مِنْ أَثْنَاءِ السُّورَةِ يَتَعَوَّذُ وَيَكْفِي، أَمَّا مِنْ أَوَّلِهَا، فَإِنَّهُ يَتَعَوَّذُ وَيُسَمِّي جَمِيعًا، وَإِذَا أَعَادَهَا أَعَادَ التَّسْمِيَةَ فَقَطْ، وَلَا يُعِيدُ التَّعَوُّذَ يَكْفِيهِ إِعَادَةُ التَّسْمِيَةِ فَقَطْ.