الرُّقية الشرعية من القرآن والسنة

إعدادات القراءة

الرُّقْيَةُ الشَّرْعِيَّةُ كَامِلَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ

الرُّقْيَةُ الشَّرْعِيَّةُ أَسْبَابٌ شَرْعِيَّةٌ لِلْعِلَاجِ وَالِاسْتِشْفَاءِ وَالشِّفَاءُ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَلَا يَمْلِكُ أَحَدٌ مِنَ الْخَلْقِ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ، وَلِذَلِكَ يَجِبُ اللُّجُوءُ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى دُونَ سَائِرِ الْخَلْقِ.

إِرْشَادَاتٌ عَامَّةٌ يَجِبُ أَنْ تُرَاعَى عِنْدَ الرُّقْيَةِ الشَّرْعِيَّةِ

* أَنْ لَا يَعْتَقِدَ الرَّاقِي أَنَّ الرُّقْيَةَ تُؤَثِّرُ بِذَاتِهَا بَلْ بِذَاتِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.

* كَوْنُ الرَّاقِي وَالْمَرْقِيِّ عَلَى طَهَارَةٍ تَامَّةٍ.

* اسْتِقْبَالُ الرَّاقِي الْقِبْلَةَ.

* لُزُومُ تَدَبُّرِ الرَّاقِي وَالْمَرْقِيِّ لِنُصُوصِ الرُّقْيَةِ، فَلَا يَقُولُهَا الرَّاقِي دُونَ تَفَكُّرٍ بِمَعَانِيهَا، وَلَا يَسْتَمِعُهَا الْمَرْقِيُّ إِلَّا وَقَدِ اجْتَهَدَ فِي تَدَبُّرِهَا، وَاسْتَحْضَرَ كِلَاهُمَا الْخُشُوعَ فِي أَثْنَاءِ الرُّقْيَةِ بِتَعَلُّقِ الْقَلْبِ بِعَظِيمِ قُدْرَةِ اللَّهِ -تَعَالَى- وَحُسْنِ الِاسْتِعَانَةِ بِهِ سُبْحَانَهُ.

* بِإِمْكَانِ الرَّاقِي الِاقْتِصَارُ فِي الرُّقْيَةِ عَلَى الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ أَوِ التَّعَوُّذَاتِ النَّبَوِيَّةِ، لَكِنَّ الْأَكْمَلَ فِي ذَلِكَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهَا.

* بِإِمْكَانِ الرَّاقِي أَنْ يَخْتَارَ مَا يُنَاسِبُ حَسْبَمَا يَتَّسِعُ لَهُ وَلِلْمَرْقِيِّ الْوَقْتُ، كَمَا أَنَّ لَهُ الِاخْتِصَارَ فِي الرُّقْيَةِ، بِحَيْثُ يَخْتَارُ مِنْهَا مَا يُنَاسِبُ حَالَ الْمَرْقِيِّ، وَلِلرَّاقِي كَذَلِكَ قِرَاءَةُ الرُّقْيَةِ عَلَى مَرَاحِلَ، بِحَيْثُ يَسْتَرِيحُ الْمَرِيضُ بَيْنَهَا.

* النَّفْثُ - وَهُوَ نَفْخٌ لَطِيفٌ مَعَ بَعْضِ رِيقٍ - فِي أَثْنَاءِ الْقِرَاءَةِ وَبَعْدَهَا، وَلَا بَأْسَ بِتَرْكِهِ.

* اسْتِحْسَانُ وَضْعِ الْيَدِ فِي أَثْنَاءِ الْقِرَاءَةِ عَلَى النَّاصِيَةِ أَوْ عَلَى مَوْضِعِ الْأَلَمِ، مَعَ مُلَاحَظَةِ عَدَمِ جَوَازِ مَسِّ النِّسَاءِ مِنْ غَيْرِ الْمَحَارِمِ.

* إِنْ لَاحَظَ الرَّاقِي تَأَثُّرَ الْمَرِيضِ بِبَعْضِ الْآيَاتِ فِي أَثْنَاءِ الرُّقْيَةِ، فَلَا بَأْسَ بِتَكْرَارِهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ سَبْعَ مِرَارٍ، حَسْبَ الْحَاجَةِ وَمُلَاحَظَةِ دَرَجَةِ الِاسْتِجَابَةِ.

* أَنْ يَنْوِيَ الرَّاقِي بِرُقْيَتِهِ نَفْعَ أَخِيهِ، وَمَحَبَّةَ أَنْ يَشْفِيَهُ اللَّهُ وَيُخَفِّفَ عَنْهُ، وَكَذَلِكَ تَوَخِّي هِدَايَتِهِ، بَلْ إِنْ تَيَقَّنَ الرَّاقِي وُجُودَ جِنِّيٍّ مُتَلَبِّسٍ، حَرَصَ عِنْدَئِذٍ عَلَى تَخْلِيصِ الْمَرْقِيِّ مِنْ ذَلِكَ التَّلَبُّسِ، مَعَ حِرْصِهِ كَذَلِكَ عَلَى دَعْوَةِ ذَلِكَ الْجِنِّيِّ إِلَى التَّقْوَى وَالِاسْتِقَامَةِ، وَهَذَا مَطْلَبٌ مُهِمٌّ جِدًّا يَنْبَغِي لِلرَّاقِي مُلَاحَظَتُهُ؛ ذَلِكَ أَنَّ هَمَّ الْمُسْلِمِ الْأَعْظَمَ الدَّعْوَةُ إِلَى اللَّهِ -تَعَالَى- لِقَوْلِ الْمَوْلَى - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ﴾ [يُوسُفَ: 108]، فَالْمُسْلِمُ دَاعِيَةٌ فِي الْمَقَامِ الْأَوَّلِ؛ فَحَرِيٌّ بِهِ أَنْ يُبَاشِرَ رُقْيَتَهُ وَهُوَ يَحْمِلُ فِي صَدْرِهِ هَاتَيْنِ النِّيَّتَيْنِ (الشِّفَاءَ، وَمَحَبَّةَ الْهِدَايَةِ)، وَلِيَتَنَبَّهِ الرَّاقِي إِلَى أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَسْعَى إِلَى أَذِيَّةِ الْجِنِّيِّ ابْتِدَاءً، إِلَّا إِذَا اسْتَعْصَتْ عَلَيْهِ سُبُلُ هِدَايَتِهِ، فَكَمْ مِنْ جِنِّيٍّ مُتَلَبِّسٍ تَابَ وَأَنَابَ عَلَى يَدِ رَاقٍ، بَلْ كَمْ مِنْ شَيْطَانٍ مَارِدٍ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ، فَكَتَبَ اللَّهُ -تَعَالَى- شِفَاءً لِلْمَرِيضِ وَهِدَايَةً لِلْجِنِّيِّ.

* مُرَاعَاةُ لَفْظِ الرُّقْيَةِ الْمُنَاسِبِ لِلْمَقَامِ عِنْدَ الْقِرَاءَةِ فَيَقُولُ: (أَرْقِي نَفْسِي)، (أَرْقِيكَ) أَوْ (أَرْقِيكِ)، أَوْ (أَرْقِيكُمْ)، وَذَلِكَ بِحَسَبِ الْحَالِ.

* قَدْ تَسْتَمِرُّ الرُّقْيَةُ لِمُدَّةِ أُسْبُوعٍ كَامِلٍ، وَرُبَّمَا كَانَتْ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ، أَوْ أَكْثَرَ، وَذَلِكَ بِحَسَبِ حَالِ الْمَرِيضِ وَمَدَى اسْتِجَابَتِهِ لِلْعِلَاجِ، حَتَّى يَتِمَّ الشِّفَاءُ بِإِذْنِ اللَّهِ.

* إِذَا جَزَمَ الرَّاقِي بِأَنَّ الْمَرْقِيَّ يُعَانِي مِنْ سِحْرٍ - وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ - فَإِنَّهُ مِنَ الْمُهِمِّ لِلْغَايَةِ أَنْ يُرَكِّزَ فِي رُقْيَتِهِ عَلَى الْآيَاتِ الَّتِي ذُكِرَ فِيهَا السِّحْرُ، مَعَ تَكْرَارِ قِرَاءَتِهَا عَلَى الْمَسْحُورِ، وَبِخَاصَّةِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ، فَفِي ذَلِكَ تَأْثِيرٌ بَالِغٌ عَلَى فَكِّ السِّحْرِ، وَدَفْعِ الْأَذَى، بِإِذْنِ اللَّهِ.

* إِنَّ لِلرَّاقِي الْقِرَاءَةَ جَهْرًا أَوْ سِرًّا، وَالْجَهْرُ أَوْلَى، وَذَلِكَ بِصَوْتٍ مُعْتَدِلٍ يَتَمَكَّنُ مَعَهُ الْمَرْقِيُّ مِنْ سَمَاعِهِ؛ فَيَزْدَادُ بِذَلِكَ تَأَثُّرُهُ بِالرُّقْيَةِ وَانْتِفَاعُهُ بِهَا.

الرُّقْيَةُ الشَّرْعِيَّةُ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ

* بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿1﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿2﴾ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿3﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿4﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿5﴾ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿6﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿7﴾. [الْفَاتِحَةِ: 1-7]

* الم ﴿1﴾ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿2﴾ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿3﴾ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿4﴾ أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿5﴾. [الْبَقَرَةِ: 1-5]

* اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. [آيَةُ الْكُرْسِيِّ - الْبَقَرَةِ 255]

* لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿284﴾ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿285﴾ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿286﴾. [الْبَقَرَةِ: 284-286]

* قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿1﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿2﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿3﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ﴿4﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿5﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿6﴾. [الْكَافِرُونَ]

* قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿1﴾ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿2﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿3﴾ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿4﴾. [الْإِخْلَاصِ]

* قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿1﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿2﴾ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿3﴾ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ﴿4﴾ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿5﴾. [الْفَلَقِ]

* قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿1﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿2﴾ إِلَٰهِ النَّاسِ ﴿3﴾ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿4﴾ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴿5﴾ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴿6﴾. [النَّاسِ]

الرُّقْيَةُ الشَّرْعِيَّةُ مِنَ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ

* أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.

* أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ.

* أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ.

* أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ.

* بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ، بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ.

* بِسْمِ اللَّهِ (ثَلَاثًا)، أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ (سَبْعَ مَرَّاتٍ).

* أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، أَنْ يُعَافِيَكَ وَيَشْفِيَكَ.

* اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ، وَاشْفِ، أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا.

* اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ، وَصَدِّقْ رَسُولَكَ.

* اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَيْهِ، وَأَذْهِبْ عَنْهُ حَرَّ الْعَيْنِ وَبَرْدَهَا وَوَصَبَهَا.

* اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ، وَعَلَيْكَ الْبَلَاغُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.

* لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.

* رَبَّنَا اللَّهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ، تَقَدَّسَ اسْمُكَ، أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الْأَرْضِ، اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا، أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ، أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَشِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ، فَيَبْرَأَ. (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ).

* أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ، وَبِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ، اللَّاتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَشَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَشَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ .

* بِسْـمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُـرُّ مَعَ اسْمِـهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَـاءِ وَهُـوَ السَّمِـيعُ الْعَلِـيمُ. (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ).

* أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ ، وَشَرِّ عِبَادِهِ ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ.

* بِسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الْكَبِيرِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ.

* بِسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْمَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْأَحَدُ، الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ.

* أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، أَنْ يُعَافِيَكَ وَيَشْفِيَكَ. (سَبْعَ مَرَّاتٍ).

* اللَّهُمَّ بَرِّدْ قَلْبِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ ، اللَّهُمَّ نَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ، اللَّهُمَّ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ، وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ.

* بِاسْمِ اللَّهِ يُبْرِيكَ، وَمِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْفِيكَ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَشَرِّ كُلِّ ذِي عَيْنٍ.

* اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ يَنْكَأُ لَكَ عَدُوًّا ، أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلَى صَلَاةٍ.

* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

مدة القراءةابدأ على بركة الله
0 / 0

ستظهر قراءاتك المكتملة هنا.

القراءة متوقفة مؤقتًا

الشرح والمصدر

مشاركة الذكر

النص المراد مشاركته

هل تريد البدء من جديد؟

ستُعاد عدادات هذا القسم ويُزال موضع القراءة الحالي. يبقى سجل القراءات المكتملة محفوظًا.

من مكتبة الحديث

الحديث
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا وَقَالَ ‏ "‏ اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَلاَ تَغُلُّوا وَلاَ تَغْدِرُوا وَلاَ تُمَثِّلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا فَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلاَثِ خِصَالٍ أَوْ خِلاَلٍ أَيَّتَهَا أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمُ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ وَالتَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَخْبِرْهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَإِنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ وَإِنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُوا كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ مَا يَجْرِي عَلَى الأَعْرَابِ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ وَالْفَىْءِ شَيْءٌ إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدُوا فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ عَلَيْهِمْ وَقَاتِلْهُمْ وَإِذَا حَاصَرْتَ حِصْنًا فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ فَلاَ تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَلاَ ذِمَّةَ نَبِيِّهِ وَاجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَمَ أَصْحَابِكَ لأَنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا ذِمَّتَكُمْ وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ فَلاَ تُنْزِلُوهُمْ وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ لاَ ‏"‏ ‏.‏ أَوْ نَحْوَ هَذَا ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ‏.‏ وَحَدِيثُ بُرَيْدَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏
سنن الترمذي

Reference : Jami` at-Tirmidhi 1617 In-book reference : Book 21, Hadith 80 English translation : Vol. 3, Book 19, Hadith 1617

عرض الحديث ومصدره