دليل الصيام في الإسلام

دليل يشرح صيام رمضان وصيام التطوع والأعذار والقضاء، اعتمادًا على القرآن وكتب الحديث والسنة. توجد مسائل اجتهادية معتبرة بين المذاهب السنية، ويحتاج بعض الأحوال الخاصة إلى سؤال أهل العلم الموثوقين. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ سورة البقرة: ١٨٣

معنى الصيام ومقصده

الصيام عبادة لله، أساسها النية والإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس. غايته تحقيق التقوى وتعظيم الله وتربية النفس على الصبر والرحمة. ليس مجرد الامتناع عن الطعام؛ فيحفظ الصائم لسانه وعمله ويتجنب الظلم والخصومة. وهو أحد أركان الإسلام الخمسة. [١، ٢، ٣]

العودة إلى الأعلى

متى فُرض صيام رمضان؟

تذكر كتب السيرة أن صيام رمضان فُرض في السنة الثانية للهجرة، أي نحو ٦٢٤ ميلادية؛ وهذا تأريخ تاريخي لا يحدده الحديث المذكور هنا. دل القرآن على وجوبه في شهر رمضان، وهو الشهر الذي أُنزل فيه القرآن. [١] وروى الصحيح انتقال الوجوب من عاشوراء إلى رمضان. [٢٩] قد يكون الشهر تسعة وعشرين يومًا أو ثلاثين بحسب ثبوته الشرعي، ولا يُزاد فيه يوم احتياطًا من غير دليل. [٤]

العودة إلى الأعلى

على من يجب الصوم؟

يجب صوم رمضان على المسلم البالغ العاقل القادر المقيم الخالي من الموانع الشرعية. لا يجب على الطفل قبل البلوغ، ويُدرَّب برفق إذا أطاق بلا ضرر. لا يجب على فاقد العقل حال زوال عقله؛ وتختلف التفاصيل بحسب حال العذر. المريض والمسافر ومن لحقه عذر لهما أحكام الرخصة المبينة لاحقًا. [١، ٥]

العودة إلى الأعلى

النية وكيفية الصوم

استحضر في قلبك أنك تصوم لله صوم رمضان أو القضاء؛ لا يلزم التلفظ بعبارة معينة. من الطرق الآمنة في الصوم الواجب عقد النية ليلًا قبل الفجر لكل يوم، وتوجد تفاصيل معتبرة للنية في المذاهب. بعد الفجر أمسك عن المفطرات حتى الغروب، وأدِّ الصلوات في أوقاتها. [٦]

العودة إلى الأعلى

دخول الشهر ونهايته

يبدأ رمضان بثبوت هلاله أو إكمال شعبان ثلاثين يومًا، وينتهي بثبوت هلال شوال أو إكمال رمضان ثلاثين. تختلف الجهات والمذاهب في بعض وسائل الإثبات واختلاف المطالع؛ اتبع إعلان الجهة الإسلامية الموثوقة في بلدك بما يحفظ اجتماع الجماعة، دون تخطئة المختلف اجتهادًا. [٤]

العودة إلى الأعلى

السحور وبداية الإمساك

السحور قبل الفجر سنة وفيه بركة، ويُستحب تأخيره ما لم يُخشَ طلوع الفجر. يبدأ الإمساك عند الفجر الصادق لا عند شروق الشمس. وقت احتياطي قبل الفجر ليس حدًا شرعيًا آخر؛ اتبع تقويمًا محليًا موثوقًا يبيّن الفجر بوضوح. [١، ٧]

العودة إلى الأعلى

الإفطار عند غروب الشمس

ينتهي الصوم بتحقق غروب الشمس في المكان الذي أنت فيه، ويُستحب تعجيل الفطر بعد التحقق. كان النبي ﷺ يفطر على رطب، فإن لم يجد فتمر، فإن لم يجد حسا ماءً. ادعُ الله عند الإفطار وتجنب الإسراف. [٨، ٩]

العودة إلى الأعلى

آداب الصائم وحقوق الناس

الصلاة والصدق والأمانة واجبة في رمضان وخارجه. يتأكد في الصوم ترك الكذب والغيبة والشتم والاعتداء، وكثرة القرآن والذكر والصدقة. المعصية تنقص الأجر وقد تكون كبيرة، لكن لا يُحكم ببطلان الصوم لمجرد كل معصية؛ فرق بين فساد الصوم ونقص ثوابه. [٣]

العودة إلى الأعلى

ما يبطل الصيام

من أبرز المفطرات المتفق عليها: الأكل أو الشرب عمدًا، والجماع عمدًا في نهار الصوم، وخروج دم الحيض أو النفاس. تعمّد إخراج القيء يوجب القضاء عند جمهور أهل العلم، بخلاف القيء الذي غلب الصائم. كما يفسد الصوم بتعمد إنزال المني بالاستمناء عند جمهور الفقهاء، وتختلف تفاصيل بعض صور المباشرة. لا يُسوَّى بين الصور المختلفة بلا علم. [١، ١٠، ١١]

العودة إلى الأعلى

النسيان والقيء والأمور المباحة

من أكل أو شرب ناسيًا فليتوقف حين يتذكر وليتم صومه؛ لا يفسد صومه بذلك. القيء غير المتعمد لا يفسد الصوم في الأصل، والاحتلام أثناء النوم لا يفسده لأنه غير متعمد، ويجب الغسل للصلاة عند خروج المني. يجوز الاغتسال والسواك والمضمضة والاستنشاق برفق مع الاحتراز من تعمد ابتلاع الماء، ولا يضر مجرد الإحساس بالجوع أو العطش. [١٠، ١٢، ١٣]

العودة إلى الأعلى

الدواء والإجراءات الطبية

لا تترك دواءً ضروريًا ولا تعرض نفسك لضرر. الأدوية التي تُؤخذ بالفم في نهار الصوم تفطر، ويمكن للطبيب الموثوق بحث تغيير أوقاتها إن كان ذلك آمنًا. تختلف أحكام البخاخ والحقن والقطرات والإجراءات بحسب حقيقتها والمذهب؛ استشر الطبيب وأهل العلم في الحالة المعينة، ولا تؤخر علاجًا عاجلًا. عند الإفطار لعذر يُنظر في القضاء أو الفدية بحسب القدرة. [١]

العودة إلى الأعلى

الحيض والنفاس

إذا نزل الحيض أو النفاس أثناء النهار أفطرت المرأة، ولا يصح منها الصوم أثناءهما، وتقضي الأيام بعد رمضان دون قضاء الصلوات المتروكة زمن الحيض. إذا تحققت الطهارة قبل الفجر ونوت الصوم، صامت ولو اغتسلت بعد الفجر، مع المبادرة بالغسل لأداء الصلاة. وإذا حصل الطهر بعد الفجر فحكم بقية اليوم محل تفصيل بين الفقهاء، ويُقضى ذلك اليوم. الإفطار هنا طاعة للرخصة وليس ذنبًا. [١٣]

العودة إلى الأعلى

الحمل والرضاعة

الحامل والمرضع إذا خافتا ضررًا معتبرًا على نفسيهما أو على الطفل فلهما رخصة الإفطار؛ تسألان طبيبًا موثوقًا وأهل العلم عن حالتهما. يجب بحث القضاء عند القدرة، وتختلف المذاهب في وجوب الفدية معه في بعض الصور، فلا تُفرض صيغة واحدة على كل حالة. [١٤]

العودة إلى الأعلى

المرض العارض والمزمن

من كان مرضه عارضًا ويخشى أن يزيده الصوم أو يؤخر شفاءه، أو احتاج علاجًا لا يمكن تأخيره، جاز له الفطر ثم يقضي بعد زوال العذر. وإذا خيف ضرر جسيم وجب تجنبه. أما العجز الدائم الذي لا يُرجى زواله فتُبحث فيه فدية إطعام مسكين عن كل يوم عند من قرر ذلك؛ فإن تغيّرت القدرة أو اجتمعت ظروف أخرى فاستشر أهل العلم. [١]

العودة إلى الأعلى

كبار السن والعجز المستمر

الشيخ الكبير أو المريضة الكبيرة إذا عجزا عجزًا مستمرًا عن الصوم، ولا يُرجى قدرتهما، فلهما الفطر ويُطعمان مسكينًا عن كل يوم على ما قرره أهل العلم. تختلف المقادير والصور المعتبرة بحسب المذهب والبلد؛ اطلب بيانًا محليًا موثوقًا، ولا تحمّل نفسك ضررًا. [١، ١٥]

العودة إلى الأعلى

السفر ومشقة الطريق

للمسافر سفرًا معتبرًا شرعًا أن يفطر ويقضي عدد الأيام، وله أن يصوم إذا لم يضره ذلك. إذا شق الصيام مشقة شديدة أو أضر به فالأخذ بالرخصة أولى، وقد يلزم الفطر عند تحقق الضرر. تبدأ الرخصة وتفاصيل انتهائها بحسب أحكام السفر والمذهب، لا بمجرد نية السفر وأنت مقيم. [١، ١٦]

العودة إلى الأعلى

العمل الشاق والحرارة

الأصل أن ينوي العامل الصوم ويأخذ بالأسباب الممكنة كتنظيم الدوام والراحة وتخفيف التعرض للحر. لا يُجعل مجرد اسم المهنة عذرًا عامًا للإفطار من بداية اليوم. إذا حدثت أثناء الصيام مشقة غير محتملة أو خوف ضرر حقيقي لا يمكن دفعه، فله دفع الضرر والفطر بقدر الحاجة ثم قضاء اليوم؛ ويستشير طبيبًا وأهل العلم في حالته. [١]

العودة إلى الأعلى

قضاء الأيام الفائتة

من أفطر بعذر مؤقت يقضي عدد الأيام، متتابعة أو متفرقة، بعد زوال العذر وفي الأيام الجائزة، قبل رمضان التالي إن استطاع. إذا تأخر القضاء لعذر مستمر فلا إثم عليه، وتختلف المذاهب في أحكام التأخير بلا عذر وما قد يضاف إليه. من لا يتذكر العدد يجتهد في تقديره بما يغلب على ظنه. لا يُقضى في يومي العيد، وتُراعى أحكام أيام التشريق. [١، ١٣]

العودة إلى الأعلى

الفدية والكفارة والفرق بينهما

القضاء صوم يوم بدل يوم فائت. الفدية إطعام مسكين في الحالات التي تقررها الشريعة، مثل بعض صور العجز الدائم؛ ولا تستبدل بالقضاء لمن يستطيع القضاء لمجرد التيسير. والكفارة المغلظة حكم آخر في الجماع العمد في نهار رمضان مع شروطه: عتق رقبة، فإن عجز صام شهرين متتابعين، فإن عجز أطعم ستين مسكينًا. تفاصيل القضاء والكفارة تختلف باختلاف الواقعة والمذاهب؛ تُراجع جهة علمية موثوقة. [١، ١٧]

العودة إلى الأعلى

صيام التطوع وأحكامه

التطوع صوم مشروع غير واجب بأصل الشرع. احرص على إتمامه ولا تشق على نفسك أو تضيع حقًا واجبًا. صوم النذر والكفارة والقضاء ليس كالتطوع المطلق؛ ولكل شروطه. وتختلف تفاصيل نية التطوع وقطعه وقضائه بين المذاهب. [١٨]

العودة إلى الأعلى

الست من شوال والأيام البيض

ستة شوال: ستة أيام من شهر شوال بعد عيد الفطر، ويجوز تفريقها أو تتابعها. الأفضلية وترتيبها مع قضاء رمضان فيهما تفاصيل بين أهل العلم، والحديث ذكر إتباع رمضان بها. الأيام البيض: ثلاثة أيام من كل شهر قمري، هي ١٣ و١٤ و١٥ غالبًا. هذه سنة مختلفة عن ستة شوال، وليست ستة أيام بيض. يُجتنب يوم ١٣ من ذي الحجة لأنه من أيام التشريق إلا في الاستثناء الشرعي المذكور لاحقًا. [١٩، ٢٠]

العودة إلى الأعلى

الاثنين والخميس وثلاثة أيام كل شهر

يُستحب صوم الاثنين والخميس، كما يُستحب صوم ثلاثة أيام من كل شهر قمري؛ ويمكن اختيار الأيام البيض لهذه الثلاثة، ومن صام ثلاثة أخرى من الشهر حصل أصل السنة. إن وافق اليوم يومًا يحرم صومه كالعيد لم يُصَم. [٢٠، ٢١]

العودة إلى الأعلى

يوم عرفة

يوم عرفة هو التاسع من ذي الحجة. يستحب لغير الحاج صومه، وقد ورد أنه يكفّر ذنوب سنتين؛ وبيّن أهل العلم أن التكفير لا يُتخذ ذريعة للإصرار على الكبائر أو حقوق الناس. أما الحاج الواقف بعرفة فالسنة في حقه الفطر ليتقوى على الدعاء، وقد أفطر النبي ﷺ في عرفة. راعِ ثبوت التاريخ في بلدك وما تقرره جهته الإسلامية الموثوقة. [٢٢، ٢٣]

العودة إلى الأعلى

تاسوعاء وعاشوراء وشهر المحرم

عاشوراء هو العاشر من المحرم، ويستحب صوم التاسع معه. ورد في صوم عاشوراء تكفير السنة الماضية، ووردت رغبة النبي ﷺ في صوم التاسع مع العاشر. صوم العاشر وحده جائز عند كثير من أهل العلم مع اختلافهم في إفراده. وشهر المحرم من أفضل الأشهر لصوم التطوع بعد رمضان. [٢٢، ٢٤]

العودة إلى الأعلى

شعبان وصيام داود وأيام أخرى

كان النبي ﷺ يُكثر الصيام في شعبان، ولم يُتم شهرًا كاملًا بالصوم غير رمضان. وصيام داود عليه السلام صوم يوم وفطر يوم لمن يستطيع من غير تضييع الواجبات. ويُستحب العمل الصالح وصوم ما تيسر من الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة بحسب الحال، مع مراعاة أن الحاج الواقف بعرفة يُسن له الفطر؛ أما العاشر فهو يوم الأضحى ويحرم صومه. لا يُصام التطوع إذا ترتب عليه ضرر أو تضييع حق واجب. [٢٣، ٢٨]

العودة إلى الأعلى

الأيام التي يُنهى عن صومها

يحرم صوم يوم عيد الفطر ويوم عيد الأضحى. وأيام التشريق هي ١١ و١٢ و١٣ من ذي الحجة، والأصل النهي عن صومها؛ ورُخِّص للحاج المتمتع أو القارن الذي لم يجد الهدي ولم يصم الأيام المطلوبة قبل العيد. ويُكره تخصيص الجمعة وحدها بالتطوع، إلا إن وافقت عادة أو سببًا أو صام معها يومًا قبلها أو بعدها؛ وليس ذلك منعًا لقضاء واجب. [٢٥، ٢٦]

العودة إلى الأعلى

الصيام في غير بلاد المسلمين

حكم الصوم لا يتغير لمجرد الإقامة في بلد غير مسلم. التزم الفجر والغروب في مكانك، واستعن بمسجد أو تقويم إسلامي موثوق يراعي الموقع والتاريخ وطريقة حساب الفجر. إذا اختلف إعلان الهلال أو التقاويم فارجع إلى الجهة الإسلامية الموثوقة محليًا، ولا تتبع مدينة بعيدة لمجرد أنها بلد مسلم. [١]

العودة إلى الأعلى

البلاد ذات النهار الطويل

عندما تظهر علامات الفجر والغروب المعتادة كل يوم، فالأصل الإمساك من الفجر إلى الغروب في موقعك، ولو طال النهار، ما دمت قادرًا بلا ضرر معتبر. لا يجوز اختصار اليوم الطويل تلقائيًا على توقيت مكة أو بلد آخر. إن وقع مرض أو خوف ضرر حقيقي فتطبق رخصته ويُقضى اليوم عند القدرة. [١]

العودة إلى الأعلى

البلاد التي لا تتعاقب فيها العلامات المعتادة

تختلف الصور القطبية: فقد لا تغرب الشمس، أو لا تشرق، أو لا تتميز علامة الفجر الصحيحة في بعض الفصول. لا يصح نقل جدول تقديري واحد لكل هذه الحالات. يلجأ أهل العلم إلى تقدير مواقيت مناسبة عند تعذر العلامات، وقد تختلف طرقهم؛ فاتبع فتوى مجلس أو جهة سنية موثوقة تعرف مدينتك، وتحقق من الفجر والغروب كلما ظهرت علاماتهما. حديث تقدير مواقيت الصلاة في اليوم غير المعتاد أصل استأنس به العلماء في التقدير، وليس نصًا مباشرًا يحدد ساعات الصيام القطبي. [٢٧]

العودة إلى الأعلى

خطة عملية لصيام مطمئن

تحقق من وقت الفجر والمغرب في موقعك، وانْوِ الصيام الواجب ليلًا، وتسحر، وأمسك عن المفطرات، وصلِّ، ثم أفطر بعد تحقق الغروب. سجل أيام القضاء، واحرص على الماء والغذاء الكافي بين الغروب والفجر. إذا ظهرت أعراض مقلقة أو احتجت علاجًا عاجلًا فلا تتأخر عن طلب المساعدة الطبية، واسأل عن الرخصة المناسبة لحالتك.

العودة إلى الأعلى

المصادر

[١] القرآن الكريم: البقرة ٢:١٨٣–١٨٧، و٢:١٨٥. [٢] صحيح البخاري ٨؛ صحيح مسلم ١٦. [٣] صحيح البخاري ١٩٠١ و١٩٠٣ و١٨٩٦. [٤] صحيح البخاري ١٩٠٠؛ صحيح مسلم ١٠٨١. [٥] سنن أبي داود ٤٤٠٣. [٦] سنن أبي داود ٢٤٥٤. [٧] صحيح البخاري ١٩٢٣. [٨] صحيح البخاري ١٩٥٤. [٩] سنن أبي داود ٢٣٥٦. [١٠] صحيح البخاري ١٩٣٣. [١١] سنن أبي داود ٢٣٨٠. [١٢] سنن أبي داود ٢٣٦٥–٢٣٦٦؛ صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب سواك الرطب واليابس للصائم. [١٣] صحيح مسلم ٣٣٥؛ صحيح البخاري ١٩٢٥–١٩٢٦. [١٤] سنن ابن ماجه ١٦٦٧. [١٥] صحيح البخاري ٤٥٠٥. [١٦] صحيح مسلم ١١٢١؛ صحيح البخاري ١٩٤٦. [١٧] صحيح البخاري ١٩٣٦؛ صحيح مسلم ١١١١. [١٨] صحيح مسلم ١١٥٤. [١٩] صحيح مسلم ١١٦٤. [٢٠] جامع الترمذي ٧٦١. [٢١] جامع الترمذي ٧٤٧. [٢٢] صحيح مسلم ١١٦٢. [٢٣] صحيح البخاري ١٩٨٨. [٢٤] صحيح مسلم ١١٣٤ و١١٦٣. [٢٥] صحيح البخاري ١٩٩٠ و١٩٩٧–١٩٩٨. [٢٦] صحيح مسلم ١١٤٤. [٢٧] صحيح مسلم ٢٩٣٧. [٢٨] صحيح البخاري ١٩٦٩ و١٩٧٦؛ سنن النسائي ٢٣٧٢. [٢٩] صحيح البخاري ٢٠٠٢. قد تختلف أرقام الأحاديث باختلاف الطبعات.

العودة إلى الأعلى