কুরআন ও সুন্নাহ থেকে শরয়ি রুকইয়াহ

পড়ার সেটিংস

الرُّقْيَةُ الشَّرْعِيَّةُ كَامِلَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ

الرُّقْيَةُ الشَّرْعِيَّةُ أَسْبَابٌ شَرْعِيَّةٌ لِلْعِلَاجِ وَالِاسْتِشْفَاءِ وَالشِّفَاءُ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَلَا يَمْلِكُ أَحَدٌ مِنَ الْخَلْقِ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ، وَلِذَلِكَ يَجِبُ اللُّجُوءُ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى دُونَ سَائِرِ الْخَلْقِ.

إِرْشَادَاتٌ عَامَّةٌ يَجِبُ أَنْ تُرَاعَى عِنْدَ الرُّقْيَةِ الشَّرْعِيَّةِ

* أَنْ لَا يَعْتَقِدَ الرَّاقِي أَنَّ الرُّقْيَةَ تُؤَثِّرُ بِذَاتِهَا بَلْ بِذَاتِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.

* كَوْنُ الرَّاقِي وَالْمَرْقِيِّ عَلَى طَهَارَةٍ تَامَّةٍ.

* اسْتِقْبَالُ الرَّاقِي الْقِبْلَةَ.

* لُزُومُ تَدَبُّرِ الرَّاقِي وَالْمَرْقِيِّ لِنُصُوصِ الرُّقْيَةِ، فَلَا يَقُولُهَا الرَّاقِي دُونَ تَفَكُّرٍ بِمَعَانِيهَا، وَلَا يَسْتَمِعُهَا الْمَرْقِيُّ إِلَّا وَقَدِ اجْتَهَدَ فِي تَدَبُّرِهَا، وَاسْتَحْضَرَ كِلَاهُمَا الْخُشُوعَ فِي أَثْنَاءِ الرُّقْيَةِ بِتَعَلُّقِ الْقَلْبِ بِعَظِيمِ قُدْرَةِ اللَّهِ -تَعَالَى- وَحُسْنِ الِاسْتِعَانَةِ بِهِ سُبْحَانَهُ.

* بِإِمْكَانِ الرَّاقِي الِاقْتِصَارُ فِي الرُّقْيَةِ عَلَى الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ أَوِ التَّعَوُّذَاتِ النَّبَوِيَّةِ، لَكِنَّ الْأَكْمَلَ فِي ذَلِكَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهَا.

* بِإِمْكَانِ الرَّاقِي أَنْ يَخْتَارَ مَا يُنَاسِبُ حَسْبَمَا يَتَّسِعُ لَهُ وَلِلْمَرْقِيِّ الْوَقْتُ، كَمَا أَنَّ لَهُ الِاخْتِصَارَ فِي الرُّقْيَةِ، بِحَيْثُ يَخْتَارُ مِنْهَا مَا يُنَاسِبُ حَالَ الْمَرْقِيِّ، وَلِلرَّاقِي كَذَلِكَ قِرَاءَةُ الرُّقْيَةِ عَلَى مَرَاحِلَ، بِحَيْثُ يَسْتَرِيحُ الْمَرِيضُ بَيْنَهَا.

* النَّفْثُ - وَهُوَ نَفْخٌ لَطِيفٌ مَعَ بَعْضِ رِيقٍ - فِي أَثْنَاءِ الْقِرَاءَةِ وَبَعْدَهَا، وَلَا بَأْسَ بِتَرْكِهِ.

* اسْتِحْسَانُ وَضْعِ الْيَدِ فِي أَثْنَاءِ الْقِرَاءَةِ عَلَى النَّاصِيَةِ أَوْ عَلَى مَوْضِعِ الْأَلَمِ، مَعَ مُلَاحَظَةِ عَدَمِ جَوَازِ مَسِّ النِّسَاءِ مِنْ غَيْرِ الْمَحَارِمِ.

* إِنْ لَاحَظَ الرَّاقِي تَأَثُّرَ الْمَرِيضِ بِبَعْضِ الْآيَاتِ فِي أَثْنَاءِ الرُّقْيَةِ، فَلَا بَأْسَ بِتَكْرَارِهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ سَبْعَ مِرَارٍ، حَسْبَ الْحَاجَةِ وَمُلَاحَظَةِ دَرَجَةِ الِاسْتِجَابَةِ.

* أَنْ يَنْوِيَ الرَّاقِي بِرُقْيَتِهِ نَفْعَ أَخِيهِ، وَمَحَبَّةَ أَنْ يَشْفِيَهُ اللَّهُ وَيُخَفِّفَ عَنْهُ، وَكَذَلِكَ تَوَخِّي هِدَايَتِهِ، بَلْ إِنْ تَيَقَّنَ الرَّاقِي وُجُودَ جِنِّيٍّ مُتَلَبِّسٍ، حَرَصَ عِنْدَئِذٍ عَلَى تَخْلِيصِ الْمَرْقِيِّ مِنْ ذَلِكَ التَّلَبُّسِ، مَعَ حِرْصِهِ كَذَلِكَ عَلَى دَعْوَةِ ذَلِكَ الْجِنِّيِّ إِلَى التَّقْوَى وَالِاسْتِقَامَةِ، وَهَذَا مَطْلَبٌ مُهِمٌّ جِدًّا يَنْبَغِي لِلرَّاقِي مُلَاحَظَتُهُ؛ ذَلِكَ أَنَّ هَمَّ الْمُسْلِمِ الْأَعْظَمَ الدَّعْوَةُ إِلَى اللَّهِ -تَعَالَى- لِقَوْلِ الْمَوْلَى - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ﴾ [يُوسُفَ: 108]، فَالْمُسْلِمُ دَاعِيَةٌ فِي الْمَقَامِ الْأَوَّلِ؛ فَحَرِيٌّ بِهِ أَنْ يُبَاشِرَ رُقْيَتَهُ وَهُوَ يَحْمِلُ فِي صَدْرِهِ هَاتَيْنِ النِّيَّتَيْنِ (الشِّفَاءَ، وَمَحَبَّةَ الْهِدَايَةِ)، وَلِيَتَنَبَّهِ الرَّاقِي إِلَى أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَسْعَى إِلَى أَذِيَّةِ الْجِنِّيِّ ابْتِدَاءً، إِلَّا إِذَا اسْتَعْصَتْ عَلَيْهِ سُبُلُ هِدَايَتِهِ، فَكَمْ مِنْ جِنِّيٍّ مُتَلَبِّسٍ تَابَ وَأَنَابَ عَلَى يَدِ رَاقٍ، بَلْ كَمْ مِنْ شَيْطَانٍ مَارِدٍ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ، فَكَتَبَ اللَّهُ -تَعَالَى- شِفَاءً لِلْمَرِيضِ وَهِدَايَةً لِلْجِنِّيِّ.

* مُرَاعَاةُ لَفْظِ الرُّقْيَةِ الْمُنَاسِبِ لِلْمَقَامِ عِنْدَ الْقِرَاءَةِ فَيَقُولُ: (أَرْقِي نَفْسِي)، (أَرْقِيكَ) أَوْ (أَرْقِيكِ)، أَوْ (أَرْقِيكُمْ)، وَذَلِكَ بِحَسَبِ الْحَالِ.

* قَدْ تَسْتَمِرُّ الرُّقْيَةُ لِمُدَّةِ أُسْبُوعٍ كَامِلٍ، وَرُبَّمَا كَانَتْ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ، أَوْ أَكْثَرَ، وَذَلِكَ بِحَسَبِ حَالِ الْمَرِيضِ وَمَدَى اسْتِجَابَتِهِ لِلْعِلَاجِ، حَتَّى يَتِمَّ الشِّفَاءُ بِإِذْنِ اللَّهِ.

* إِذَا جَزَمَ الرَّاقِي بِأَنَّ الْمَرْقِيَّ يُعَانِي مِنْ سِحْرٍ - وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ - فَإِنَّهُ مِنَ الْمُهِمِّ لِلْغَايَةِ أَنْ يُرَكِّزَ فِي رُقْيَتِهِ عَلَى الْآيَاتِ الَّتِي ذُكِرَ فِيهَا السِّحْرُ، مَعَ تَكْرَارِ قِرَاءَتِهَا عَلَى الْمَسْحُورِ، وَبِخَاصَّةِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ، فَفِي ذَلِكَ تَأْثِيرٌ بَالِغٌ عَلَى فَكِّ السِّحْرِ، وَدَفْعِ الْأَذَى، بِإِذْنِ اللَّهِ.

* إِنَّ لِلرَّاقِي الْقِرَاءَةَ جَهْرًا أَوْ سِرًّا، وَالْجَهْرُ أَوْلَى، وَذَلِكَ بِصَوْتٍ مُعْتَدِلٍ يَتَمَكَّنُ مَعَهُ الْمَرْقِيُّ مِنْ سَمَاعِهِ؛ فَيَزْدَادُ بِذَلِكَ تَأَثُّرُهُ بِالرُّقْيَةِ وَانْتِفَاعُهُ بِهَا.

Complete Islamic ruqyah from the Quran and Sunnah

Islamic ruqyah is a religious means of treatment and seeking healing. Healing comes from Allah, Glorious and Exalted; no created being independently possesses the power to harm or benefit. Therefore one must turn to Allah rather than any created being.

General guidance to observe during ruqyah

• The reciter must not believe that ruqyah works independently; its effect comes through Allah, Glorious and Exalted.

• Both reciter and recipient should be in a complete state of ritual purity.

• The reciter should face the direction of prayer.

• Both should reflect on the ruqyah texts. The reciter should not utter them without considering their meanings, and the listener should strive to understand them. Both should maintain humility, their hearts attached to Allah's immense power and sincerely seeking His help.

• The reciter may use only Quranic verses or only Prophetic invocations of refuge, though combining them is more complete.

• The reciter may select what suits the available time and the recipient's condition, shorten the recitation accordingly, or recite in stages with rests between them.

• Blow gently with a little saliva during and after recitation; omitting this is also permissible.

• Placing a hand on the forelock or painful area during recitation is considered good, while observing that touching women who are not close unmarriageable relatives is not permissible.

• If the recipient responds to certain verses, they may be repeated three, five, or seven times, according to need and the observed response.

• The reciter should intend to benefit his brother, hoping Allah will heal him and relieve him, and should also seek his guidance. If the reciter is certain of jinn possession, he should seek to free the recipient while also calling the jinn to mindfulness of Allah and upright conduct. This is an important aim, since a Muslim's greatest concern is calling to Allah, as He says: ‘Say: This is my way; I call to Allah with insight, I and those who follow me.’ [Yusuf 12:108] A Muslim is first a caller to Allah, so he should approach ruqyah with these two intentions: healing and a desire for guidance. He should not initially seek to harm the jinn unless the paths to guiding it prove inaccessible. Many possessing jinn have repented through a reciter, and even rebellious devils have embraced Islam through him, so Allah grants healing to the patient and guidance to the jinn.

• Use the wording suitable to the person addressed: ‘I recite ruqyah over myself,’ ‘over you’ to a man or woman, or ‘over you all,’ as appropriate.

• Ruqyah may continue for a week, less, or more, depending on the patient's condition and response, until healing occurs by Allah's permission.

• If the reciter is certain that the recipient is affected by magic—Allah forbid—he should focus on the verses mentioning magic, repeatedly reciting them, particularly the two surahs of refuge. By Allah's permission, this has a strong effect in breaking magic and repelling harm.

• Recitation may be aloud or quiet. Aloud is preferable, in a moderate voice the recipient can hear, increasing their response to and benefit from ruqyah.
الرُّقْيَةُ الشَّرْعِيَّةُ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ

* بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿1﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿2﴾ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿3﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿4﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿5﴾ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿6﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿7﴾. [الْفَاتِحَةِ: 1-7]

* الم ﴿1﴾ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿2﴾ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿3﴾ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿4﴾ أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿5﴾. [الْبَقَرَةِ: 1-5]

* اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. [آيَةُ الْكُرْسِيِّ - الْبَقَرَةِ 255]

* لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿284﴾ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿285﴾ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿286﴾. [الْبَقَرَةِ: 284-286]

* قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿1﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿2﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿3﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ﴿4﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿5﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿6﴾. [الْكَافِرُونَ]

* قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿1﴾ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿2﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿3﴾ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿4﴾. [الْإِخْلَاصِ]

* قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿1﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿2﴾ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿3﴾ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ﴿4﴾ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿5﴾. [الْفَلَقِ]

* قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿1﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿2﴾ إِلَٰهِ النَّاسِ ﴿3﴾ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿4﴾ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴿5﴾ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴿6﴾. [النَّاسِ]

কুরআন থেকে শরিয়তসম্মত রুকইয়া

* পরম করুণাময়, অসীম দয়ালু আল্লাহর নামে (১)। সব প্রশংসা আল্লাহর, যিনি জগতসমূহের রব (২), পরম করুণাময়, অসীম দয়ালু (৩), বিচার দিবসের অধিপতি (৪)। আমরা শুধু আপনারই ইবাদত করি এবং শুধু আপনারই সাহায্য চাই (৫)। আমাদের সরল পথ দেখান (৬), যাদের আপনি নিয়ামত দিয়েছেন তাদের পথ; যাদের ওপর গজব নেমেছে তাদের নয়, পথভ্রষ্টদেরও নয় (৭)। [আল-ফাতিহা ১:১–৭]

* আলিফ লাম মিম (১)। এ কিতাবে কোনো সন্দেহ নেই; এটি মুত্তাকিদের জন্য পথনির্দেশ (২), যারা গায়েবে বিশ্বাস করে, সালাত প্রতিষ্ঠা করে এবং আমরা তাদের যা রিজিক দিয়েছি তা থেকে ব্যয় করে (৩); যারা আপনার প্রতি ও আপনার আগে যা নাজিল হয়েছে তাতে বিশ্বাস করে এবং আখিরাতে দৃঢ় বিশ্বাস রাখে (৪)। তারাই তাদের রবের পক্ষ থেকে হেদায়েতের ওপর আছে এবং তারাই সফলকাম (৫)। [আল-বাকারা ২:১–৫]

* আল্লাহ, তিনি ছাড়া কোনো সত্য উপাস্য নেই; তিনি চিরঞ্জীব, সবকিছুর ধারক। তন্দ্রা ও নিদ্রা তাঁকে স্পর্শ করে না। আসমানসমূহে ও জমিনে যা আছে সব তাঁরই। তাঁর অনুমতি ছাড়া কে তাঁর কাছে সুপারিশ করবে? তিনি জানেন তাদের সামনে ও পেছনে যা আছে। তিনি যা চান তা ছাড়া তারা তাঁর জ্ঞানের কোনো কিছুই আয়ত্ত করতে পারে না। তাঁর কুরসি আসমানসমূহ ও জমিনকে পরিবেষ্টন করে আছে; এ দুটির সংরক্ষণ তাঁকে ক্লান্ত করে না। তিনি সর্বোচ্চ, মহান। [আয়াতুল কুরসি, আল-বাকারা ২:২৫৫]

* আসমানসমূহে ও জমিনে যা আছে সব আল্লাহর। তোমাদের অন্তরে যা আছে প্রকাশ করো বা গোপন করো, আল্লাহ তা নিয়ে তোমাদের হিসাব নেবেন। তিনি যাকে চান ক্ষমা করেন এবং যাকে চান শাস্তি দেন; আল্লাহ সবকিছুর ওপর ক্ষমতাবান (২৮৪)। রাসুল তাঁর রবের কাছ থেকে তাঁর প্রতি যা নাজিল করা হয়েছে তাতে ঈমান এনেছেন এবং মুমিনরাও। প্রত্যেকে আল্লাহ, তাঁর ফেরেশতাগণ, কিতাবসমূহ ও রাসুলগণের প্রতি ঈমান এনেছে। আমরা তাঁর রাসুলদের কারও মধ্যে পার্থক্য করি না। তারা বলেছে, আমরা শুনেছি ও মান্য করেছি; হে আমাদের রব, আপনার ক্ষমা চাই; আপনার কাছেই প্রত্যাবর্তন (২৮৫)। আল্লাহ কাউকে তার সামর্থ্যের বাইরে দায়িত্ব দেন না। সে যা ভালো অর্জন করে তা তার জন্য এবং যা মন্দ অর্জন করে তা তার বিরুদ্ধে। হে আমাদের রব, আমরা ভুলে গেলে বা ভুল করলে পাকড়াও করবেন না। আমাদের ওপর এমন ভার চাপাবেন না যেমন পূর্ববর্তীদের ওপর চাপিয়েছিলেন। এমন বোঝা চাপাবেন না যা বহনের শক্তি আমাদের নেই। আমাদের মার্জনা করুন, ক্ষমা করুন ও দয়া করুন। আপনিই আমাদের অভিভাবক; কাফির সম্প্রদায়ের বিরুদ্ধে আমাদের সাহায্য করুন (২৮৬)। [আল-বাকারা ২:২৮৪–২৮৬]

* বলুন, হে কাফিররা (১), তোমরা যার ইবাদত কর আমি তার ইবাদত করি না (২), আর আমি যাঁর ইবাদত করি তোমরা তাঁর ইবাদতকারী নও (৩)। তোমরা যার ইবাদত করেছ আমি তার ইবাদতকারী নই (৪), আর আমি যাঁর ইবাদত করি তোমরা তাঁর ইবাদতকারী নও (৫)। তোমাদের ধর্ম তোমাদের, আমার ধর্ম আমার (৬)। [আল-কাফিরুন]

* বলুন, তিনি আল্লাহ এক (১), আল্লাহ অমুখাপেক্ষী (২), তিনি কাউকে জন্ম দেননি এবং জন্মগ্রহণ করেননি (৩), আর কেউ তাঁর সমতুল্য নয় (৪)। [আল-ইখলাস]

* বলুন, আমি আশ্রয় চাই ঊষার রবের কাছে (১), তাঁর সৃষ্টির অনিষ্ট থেকে (২), অন্ধকারের অনিষ্ট থেকে যখন তা গভীর হয় (৩), গিঁটে ফুঁ দেওয়া নারীদের অনিষ্ট থেকে (৪) এবং হিংসুকের অনিষ্ট থেকে যখন সে হিংসা করে (৫)। [আল-ফালাক]

* বলুন, আমি আশ্রয় চাই মানুষের রবের কাছে (১), মানুষের অধিপতি (২), মানুষের ইলাহের কাছে (৩), কুমন্ত্রণাদাতা আত্মগোপনকারীর অনিষ্ট থেকে (৪), যে মানুষের অন্তরে কুমন্ত্রণা দেয় (৫), জিন ও মানুষের মধ্য থেকে (৬)। [আন-নাস]

الرُّقْيَةُ الشَّرْعِيَّةُ مِنَ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ

* أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.

* أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ.

* أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ.

* أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ.

* بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ، بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ.

* بِسْمِ اللَّهِ (ثَلَاثًا)، أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ (سَبْعَ مَرَّاتٍ).

* أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، أَنْ يُعَافِيَكَ وَيَشْفِيَكَ.

* اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ، وَاشْفِ، أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا.

* اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ، وَصَدِّقْ رَسُولَكَ.

* اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَيْهِ، وَأَذْهِبْ عَنْهُ حَرَّ الْعَيْنِ وَبَرْدَهَا وَوَصَبَهَا.

* اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ، وَعَلَيْكَ الْبَلَاغُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.

* لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.

* رَبَّنَا اللَّهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ، تَقَدَّسَ اسْمُكَ، أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الْأَرْضِ، اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا، أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ، أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَشِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ، فَيَبْرَأَ. (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ).

* أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ، وَبِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ، اللَّاتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَشَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَشَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ .

* بِسْـمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُـرُّ مَعَ اسْمِـهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَـاءِ وَهُـوَ السَّمِـيعُ الْعَلِـيمُ. (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ).

* أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ ، وَشَرِّ عِبَادِهِ ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ.

* بِسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الْكَبِيرِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ.

* بِسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْمَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْأَحَدُ، الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ.

* أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، أَنْ يُعَافِيَكَ وَيَشْفِيَكَ. (سَبْعَ مَرَّاتٍ).

* اللَّهُمَّ بَرِّدْ قَلْبِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ ، اللَّهُمَّ نَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ، اللَّهُمَّ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ، وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ.

* بِاسْمِ اللَّهِ يُبْرِيكَ، وَمِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْفِيكَ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَشَرِّ كُلِّ ذِي عَيْنٍ.

* اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ يَنْكَأُ لَكَ عَدُوًّا ، أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلَى صَلَاةٍ.

* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

নবীর সুন্নাহ থেকে শরঈ রুকইয়াহ

* মহান আল্লাহ, তাঁর সম্মানিত সত্তা ও তাঁর চিরন্তন ক্ষমতার আশ্রয় চাই বিতাড়িত শয়তান থেকে।

* বিতাড়িত শয়তান থেকে, তার প্ররোচনা, ফুঁ ও ফুৎকার থেকে আল্লাহর আশ্রয় চাই।

* প্রত্যেক শয়তান, ক্ষতিকর প্রাণী এবং প্রত্যেক অনিষ্টকারী দৃষ্টি থেকে আল্লাহর পরিপূর্ণ বাণীর আশ্রয় চাই।

* তিনি যা সৃষ্টি করেছেন তার অনিষ্ট থেকে আল্লাহর পরিপূর্ণ বাণীর আশ্রয় চাই।

* আল্লাহর নামে তোমাকে রুকইয়াহ করি, তোমাকে কষ্ট দেয় এমন প্রত্যেক জিনিস থেকে, প্রত্যেক প্রাণের অনিষ্ট অথবা হিংসুকের দৃষ্টি থেকে। আল্লাহ তোমাকে সুস্থ করুন। আল্লাহর নামে তোমাকে রুকইয়াহ করি।

* আল্লাহর নামে (তিনবার)। আমি যা অনুভব করছি এবং যার আশঙ্কা করছি তার অনিষ্ট থেকে আল্লাহ ও তাঁর ক্ষমতার আশ্রয় চাই (সাতবার)।

* মহান আরশের অধিপতি মহান আল্লাহর কাছে তোমাকে আফিয়াত ও সুস্থতা দেওয়ার প্রার্থনা করি।

* হে আল্লাহ, মানুষের রব! কষ্ট দূর করুন এবং আরোগ্য দিন। আপনিই আরোগ্যদাতা, আপনার আরোগ্য ছাড়া কোনো আরোগ্য নেই; এমন আরোগ্য দিন যা কোনো রোগ অবশিষ্ট রাখে না।

* হে আল্লাহ, আপনার বান্দাকে সুস্থ করুন এবং আপনার রাসুলকে সত্য প্রতিপন্ন করুন।

* হে আল্লাহ, তার জন্য বরকত দিন এবং নজরের উত্তাপ, শীতলতা ও কষ্ট তার থেকে দূর করুন।

* হে আল্লাহ, আপনার নবী মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আপনার কাছে যে কল্যাণ চেয়েছেন তার মধ্য থেকে আমরা চাই এবং আপনার নবী মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যে অনিষ্ট থেকে আপনার আশ্রয় চেয়েছেন তা থেকে আমরা আশ্রয় চাই। সাহায্য আপনার কাছেই চাওয়া হয় এবং পৌঁছে দেওয়া আপনারই দায়িত্ব। আল্লাহর সাহায্য ছাড়া কোনো শক্তি ও সামর্থ্য নেই।

* মহান ও সহনশীল আল্লাহ ছাড়া ইবাদতের যোগ্য কোনো উপাস্য নেই। সম্মানিত আরশের রব আল্লাহ ছাড়া ইবাদতের যোগ্য কোনো উপাস্য নেই। আসমানসমূহের রব এবং মহান আরশের রব আল্লাহ ছাড়া ইবাদতের যোগ্য কোনো উপাস্য নেই।

* আমাদের রব আল্লাহ, যিনি আসমানে আছেন, আপনার নাম পবিত্র। আসমান ও জমিনে আপনার নির্দেশ চলে। আপনার রহমত আসমানে যেমন আছে তেমনি জমিনেও আপনার রহমত দিন। আমাদের পাপ ও ভুল ক্ষমা করুন। আপনি পবিত্রদের রব। এই ব্যথার ওপর আপনার রহমত থেকে রহমত এবং আপনার আরোগ্য থেকে আরোগ্য নাজিল করুন, যাতে সে সুস্থ হয়। (তিনবার।)

* আল্লাহর সম্মানিত সত্তা ও তাঁর পরিপূর্ণ বাণীর আশ্রয় চাই, যা কোনো সৎ বা অসৎ ব্যক্তি অতিক্রম করতে পারে না: আসমান থেকে যা নামে এবং যা তাতে ওঠে তার অনিষ্ট থেকে, জমিনে যা ছড়িয়ে দিয়েছেন এবং যা তা থেকে বের হয় তার অনিষ্ট থেকে, রাত ও দিনের ফিতনা থেকে এবং রাতে ও দিনে আগমনকারী থেকে—তবে কল্যাণ নিয়ে আগমনকারী ছাড়া। হে পরম দয়াময়!

* সেই আল্লাহর নামে, যাঁর নামের সঙ্গে আসমান ও জমিনের কোনো কিছুই ক্ষতি করতে পারে না। তিনি সর্বশ্রোতা, সর্বজ্ঞ। (তিনবার।)

* আল্লাহর পরিপূর্ণ বাণীর আশ্রয় চাই তাঁর ক্রোধ ও শাস্তি থেকে, তাঁর বান্দাদের অনিষ্ট থেকে, শয়তানদের কুমন্ত্রণা থেকে এবং তাদের উপস্থিত হওয়া থেকে।

* মহান আল্লাহর নামে, স্পন্দিত প্রত্যেক শিরার অনিষ্ট এবং আগুনের উত্তাপের অনিষ্ট থেকে মহান আল্লাহর আশ্রয় চাই।

* আল্লাহর নামে; আমাদের ভূমির কিছু মাটি ও আমাদের কারও লালার সঙ্গে আমাদের রোগী আমাদের রবের অনুমতিতে সুস্থ হোক।

* হে আল্লাহ, আপনারই সমস্ত প্রশংসা—এ কথার মাধ্যমে আমি আপনার কাছে চাই। আপনি ছাড়া ইবাদতের যোগ্য কোনো উপাস্য নেই। হে মহাদাতা, হে আসমান ও জমিনের অনুপম স্রষ্টা, হে মহিমা ও সম্মানের অধিকারী, হে চিরঞ্জীব, সবকিছুর ধারক!

* হে আল্লাহ, আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আপনিই আল্লাহ; আপনি ছাড়া ইবাদতের যোগ্য কোনো উপাস্য নেই। আপনি এক, অমুখাপেক্ষী; যিনি জন্ম দেননি, জন্মগ্রহণও করেননি এবং কেউ তাঁর সমতুল্য নয়। এই সাক্ষ্যের মাধ্যমে আমি আপনার কাছে চাই।

* মহান আরশের অধিপতি মহান আল্লাহর কাছে তোমাকে আফিয়াত ও সুস্থতা দেওয়ার প্রার্থনা করি। (সাতবার।)

* হে আল্লাহ, বরফ, শিলাবৃষ্টি ও শীতল পানি দিয়ে আমার হৃদয় শীতল করুন। হে আল্লাহ, সাদা কাপড় ময়লা থেকে পরিষ্কার করার মতো আমার হৃদয়কে পাপ থেকে পরিষ্কার করুন।

* হে আল্লাহ, যার নিয়ন্ত্রণ আপনার হাতে তার অনিষ্ট থেকে আপনার সম্মানিত সত্তা ও পরিপূর্ণ বাণীর আশ্রয় চাই। হে আল্লাহ, আপনিই ঋণ ও পাপ দূর করেন। হে আল্লাহ, আপনার বাহিনী পরাজিত হয় না, আপনার প্রতিশ্রুতি ভঙ্গ হয় না এবং সম্পদশালীর সম্পদ আপনার বিরুদ্ধে কোনো উপকার করে না। আপনি পবিত্র এবং আপনারই প্রশংসা।

* আল্লাহর নামে তিনি তোমাকে আরোগ্য দিন, প্রত্যেক রোগ থেকে সুস্থ করুন এবং হিংসুক যখন হিংসা করে তার অনিষ্ট ও প্রত্যেক নজরদাতার অনিষ্ট থেকে রক্ষা করুন।

* হে আল্লাহ, আপনার বান্দাকে সুস্থ করুন, যেন সে আপনার জন্য শত্রুর বিরুদ্ধে সংগ্রাম করে অথবা নামাজের উদ্দেশ্যে হেঁটে যায়।

* হে আল্লাহ, আপনি যেমন ইবরাহিম ও তাঁর পরিবারের ওপর সালাত পাঠিয়েছেন, তেমনি মুহাম্মদ ও তাঁর পরিবারের ওপর সালাত পাঠান। নিশ্চয়ই আপনি প্রশংসিত, মহিমান্বিত। হে আল্লাহ, আপনি যেমন ইবরাহিম ও তাঁর পরিবারের ওপর বরকত দিয়েছেন, তেমনি মুহাম্মদ ও তাঁর পরিবারের ওপর সৃষ্টিকুলের মধ্যে বরকত দিন। নিশ্চয়ই আপনি প্রশংসিত, মহিমান্বিত।

পড়ার সময়আপনি প্রস্তুত হলে শুরু করুন
0 / 0

আপনার সম্পন্ন পড়াগুলো এখানে দেখা যাবে।

পড়া বিরতিতে আছে

ব্যাখ্যা ও উৎস

যিকির শেয়ার করুন

WhatsApp Telegram Facebook X
শেয়ার করার লেখা

আবার শুরু করবেন?

এতে এই বিভাগের বর্তমান কাউন্টার ও সংরক্ষিত অবস্থান মুছে যাবে। সম্পন্ন পড়ার ইতিহাস সংরক্ষিত থাকবে।

হাদিস লাইব্রেরি থেকে

হাদিস
Yahya related to me from Malik from Yahya ibn Said that Sulayman ibn Yasar said, "The blood-money of a magian is eight hundred dirhams." Malik said, "This is what is done in our community." Malik said, "The blood-monies of the jew, christian, and magian in their injuries, is according to the injury of the muslims in their blood-moneys. The head wound is a twentieth of his full blood-money. The wound that opens the head is a third of his blood-money. The belly-wound is a third of his blood-money. All their injuries are according to this calculation."