رقیه شرعی از قرآن و سنت

تنظیمات خواندن

الرُّقْيَةُ الشَّرْعِيَّةُ كَامِلَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ

الرُّقْيَةُ الشَّرْعِيَّةُ أَسْبَابٌ شَرْعِيَّةٌ لِلْعِلَاجِ وَالِاسْتِشْفَاءِ وَالشِّفَاءُ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَلَا يَمْلِكُ أَحَدٌ مِنَ الْخَلْقِ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ، وَلِذَلِكَ يَجِبُ اللُّجُوءُ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى دُونَ سَائِرِ الْخَلْقِ.

إِرْشَادَاتٌ عَامَّةٌ يَجِبُ أَنْ تُرَاعَى عِنْدَ الرُّقْيَةِ الشَّرْعِيَّةِ

* أَنْ لَا يَعْتَقِدَ الرَّاقِي أَنَّ الرُّقْيَةَ تُؤَثِّرُ بِذَاتِهَا بَلْ بِذَاتِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.

* كَوْنُ الرَّاقِي وَالْمَرْقِيِّ عَلَى طَهَارَةٍ تَامَّةٍ.

* اسْتِقْبَالُ الرَّاقِي الْقِبْلَةَ.

* لُزُومُ تَدَبُّرِ الرَّاقِي وَالْمَرْقِيِّ لِنُصُوصِ الرُّقْيَةِ، فَلَا يَقُولُهَا الرَّاقِي دُونَ تَفَكُّرٍ بِمَعَانِيهَا، وَلَا يَسْتَمِعُهَا الْمَرْقِيُّ إِلَّا وَقَدِ اجْتَهَدَ فِي تَدَبُّرِهَا، وَاسْتَحْضَرَ كِلَاهُمَا الْخُشُوعَ فِي أَثْنَاءِ الرُّقْيَةِ بِتَعَلُّقِ الْقَلْبِ بِعَظِيمِ قُدْرَةِ اللَّهِ -تَعَالَى- وَحُسْنِ الِاسْتِعَانَةِ بِهِ سُبْحَانَهُ.

* بِإِمْكَانِ الرَّاقِي الِاقْتِصَارُ فِي الرُّقْيَةِ عَلَى الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ أَوِ التَّعَوُّذَاتِ النَّبَوِيَّةِ، لَكِنَّ الْأَكْمَلَ فِي ذَلِكَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهَا.

* بِإِمْكَانِ الرَّاقِي أَنْ يَخْتَارَ مَا يُنَاسِبُ حَسْبَمَا يَتَّسِعُ لَهُ وَلِلْمَرْقِيِّ الْوَقْتُ، كَمَا أَنَّ لَهُ الِاخْتِصَارَ فِي الرُّقْيَةِ، بِحَيْثُ يَخْتَارُ مِنْهَا مَا يُنَاسِبُ حَالَ الْمَرْقِيِّ، وَلِلرَّاقِي كَذَلِكَ قِرَاءَةُ الرُّقْيَةِ عَلَى مَرَاحِلَ، بِحَيْثُ يَسْتَرِيحُ الْمَرِيضُ بَيْنَهَا.

* النَّفْثُ - وَهُوَ نَفْخٌ لَطِيفٌ مَعَ بَعْضِ رِيقٍ - فِي أَثْنَاءِ الْقِرَاءَةِ وَبَعْدَهَا، وَلَا بَأْسَ بِتَرْكِهِ.

* اسْتِحْسَانُ وَضْعِ الْيَدِ فِي أَثْنَاءِ الْقِرَاءَةِ عَلَى النَّاصِيَةِ أَوْ عَلَى مَوْضِعِ الْأَلَمِ، مَعَ مُلَاحَظَةِ عَدَمِ جَوَازِ مَسِّ النِّسَاءِ مِنْ غَيْرِ الْمَحَارِمِ.

* إِنْ لَاحَظَ الرَّاقِي تَأَثُّرَ الْمَرِيضِ بِبَعْضِ الْآيَاتِ فِي أَثْنَاءِ الرُّقْيَةِ، فَلَا بَأْسَ بِتَكْرَارِهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ سَبْعَ مِرَارٍ، حَسْبَ الْحَاجَةِ وَمُلَاحَظَةِ دَرَجَةِ الِاسْتِجَابَةِ.

* أَنْ يَنْوِيَ الرَّاقِي بِرُقْيَتِهِ نَفْعَ أَخِيهِ، وَمَحَبَّةَ أَنْ يَشْفِيَهُ اللَّهُ وَيُخَفِّفَ عَنْهُ، وَكَذَلِكَ تَوَخِّي هِدَايَتِهِ، بَلْ إِنْ تَيَقَّنَ الرَّاقِي وُجُودَ جِنِّيٍّ مُتَلَبِّسٍ، حَرَصَ عِنْدَئِذٍ عَلَى تَخْلِيصِ الْمَرْقِيِّ مِنْ ذَلِكَ التَّلَبُّسِ، مَعَ حِرْصِهِ كَذَلِكَ عَلَى دَعْوَةِ ذَلِكَ الْجِنِّيِّ إِلَى التَّقْوَى وَالِاسْتِقَامَةِ، وَهَذَا مَطْلَبٌ مُهِمٌّ جِدًّا يَنْبَغِي لِلرَّاقِي مُلَاحَظَتُهُ؛ ذَلِكَ أَنَّ هَمَّ الْمُسْلِمِ الْأَعْظَمَ الدَّعْوَةُ إِلَى اللَّهِ -تَعَالَى- لِقَوْلِ الْمَوْلَى - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ﴾ [يُوسُفَ: 108]، فَالْمُسْلِمُ دَاعِيَةٌ فِي الْمَقَامِ الْأَوَّلِ؛ فَحَرِيٌّ بِهِ أَنْ يُبَاشِرَ رُقْيَتَهُ وَهُوَ يَحْمِلُ فِي صَدْرِهِ هَاتَيْنِ النِّيَّتَيْنِ (الشِّفَاءَ، وَمَحَبَّةَ الْهِدَايَةِ)، وَلِيَتَنَبَّهِ الرَّاقِي إِلَى أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَسْعَى إِلَى أَذِيَّةِ الْجِنِّيِّ ابْتِدَاءً، إِلَّا إِذَا اسْتَعْصَتْ عَلَيْهِ سُبُلُ هِدَايَتِهِ، فَكَمْ مِنْ جِنِّيٍّ مُتَلَبِّسٍ تَابَ وَأَنَابَ عَلَى يَدِ رَاقٍ، بَلْ كَمْ مِنْ شَيْطَانٍ مَارِدٍ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ، فَكَتَبَ اللَّهُ -تَعَالَى- شِفَاءً لِلْمَرِيضِ وَهِدَايَةً لِلْجِنِّيِّ.

* مُرَاعَاةُ لَفْظِ الرُّقْيَةِ الْمُنَاسِبِ لِلْمَقَامِ عِنْدَ الْقِرَاءَةِ فَيَقُولُ: (أَرْقِي نَفْسِي)، (أَرْقِيكَ) أَوْ (أَرْقِيكِ)، أَوْ (أَرْقِيكُمْ)، وَذَلِكَ بِحَسَبِ الْحَالِ.

* قَدْ تَسْتَمِرُّ الرُّقْيَةُ لِمُدَّةِ أُسْبُوعٍ كَامِلٍ، وَرُبَّمَا كَانَتْ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ، أَوْ أَكْثَرَ، وَذَلِكَ بِحَسَبِ حَالِ الْمَرِيضِ وَمَدَى اسْتِجَابَتِهِ لِلْعِلَاجِ، حَتَّى يَتِمَّ الشِّفَاءُ بِإِذْنِ اللَّهِ.

* إِذَا جَزَمَ الرَّاقِي بِأَنَّ الْمَرْقِيَّ يُعَانِي مِنْ سِحْرٍ - وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ - فَإِنَّهُ مِنَ الْمُهِمِّ لِلْغَايَةِ أَنْ يُرَكِّزَ فِي رُقْيَتِهِ عَلَى الْآيَاتِ الَّتِي ذُكِرَ فِيهَا السِّحْرُ، مَعَ تَكْرَارِ قِرَاءَتِهَا عَلَى الْمَسْحُورِ، وَبِخَاصَّةِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ، فَفِي ذَلِكَ تَأْثِيرٌ بَالِغٌ عَلَى فَكِّ السِّحْرِ، وَدَفْعِ الْأَذَى، بِإِذْنِ اللَّهِ.

* إِنَّ لِلرَّاقِي الْقِرَاءَةَ جَهْرًا أَوْ سِرًّا، وَالْجَهْرُ أَوْلَى، وَذَلِكَ بِصَوْتٍ مُعْتَدِلٍ يَتَمَكَّنُ مَعَهُ الْمَرْقِيُّ مِنْ سَمَاعِهِ؛ فَيَزْدَادُ بِذَلِكَ تَأَثُّرُهُ بِالرُّقْيَةِ وَانْتِفَاعُهُ بِهَا.

Complete Islamic ruqyah from the Quran and Sunnah

Islamic ruqyah is a religious means of treatment and seeking healing. Healing comes from Allah, Glorious and Exalted; no created being independently possesses the power to harm or benefit. Therefore one must turn to Allah rather than any created being.

General guidance to observe during ruqyah

• The reciter must not believe that ruqyah works independently; its effect comes through Allah, Glorious and Exalted.

• Both reciter and recipient should be in a complete state of ritual purity.

• The reciter should face the direction of prayer.

• Both should reflect on the ruqyah texts. The reciter should not utter them without considering their meanings, and the listener should strive to understand them. Both should maintain humility, their hearts attached to Allah's immense power and sincerely seeking His help.

• The reciter may use only Quranic verses or only Prophetic invocations of refuge, though combining them is more complete.

• The reciter may select what suits the available time and the recipient's condition, shorten the recitation accordingly, or recite in stages with rests between them.

• Blow gently with a little saliva during and after recitation; omitting this is also permissible.

• Placing a hand on the forelock or painful area during recitation is considered good, while observing that touching women who are not close unmarriageable relatives is not permissible.

• If the recipient responds to certain verses, they may be repeated three, five, or seven times, according to need and the observed response.

• The reciter should intend to benefit his brother, hoping Allah will heal him and relieve him, and should also seek his guidance. If the reciter is certain of jinn possession, he should seek to free the recipient while also calling the jinn to mindfulness of Allah and upright conduct. This is an important aim, since a Muslim's greatest concern is calling to Allah, as He says: ‘Say: This is my way; I call to Allah with insight, I and those who follow me.’ [Yusuf 12:108] A Muslim is first a caller to Allah, so he should approach ruqyah with these two intentions: healing and a desire for guidance. He should not initially seek to harm the jinn unless the paths to guiding it prove inaccessible. Many possessing jinn have repented through a reciter, and even rebellious devils have embraced Islam through him, so Allah grants healing to the patient and guidance to the jinn.

• Use the wording suitable to the person addressed: ‘I recite ruqyah over myself,’ ‘over you’ to a man or woman, or ‘over you all,’ as appropriate.

• Ruqyah may continue for a week, less, or more, depending on the patient's condition and response, until healing occurs by Allah's permission.

• If the reciter is certain that the recipient is affected by magic—Allah forbid—he should focus on the verses mentioning magic, repeatedly reciting them, particularly the two surahs of refuge. By Allah's permission, this has a strong effect in breaking magic and repelling harm.

• Recitation may be aloud or quiet. Aloud is preferable, in a moderate voice the recipient can hear, increasing their response to and benefit from ruqyah.
الرُّقْيَةُ الشَّرْعِيَّةُ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ

* بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿1﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿2﴾ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿3﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿4﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿5﴾ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿6﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿7﴾. [الْفَاتِحَةِ: 1-7]

* الم ﴿1﴾ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿2﴾ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿3﴾ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿4﴾ أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿5﴾. [الْبَقَرَةِ: 1-5]

* اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. [آيَةُ الْكُرْسِيِّ - الْبَقَرَةِ 255]

* لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿284﴾ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿285﴾ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿286﴾. [الْبَقَرَةِ: 284-286]

* قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿1﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿2﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿3﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ﴿4﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿5﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿6﴾. [الْكَافِرُونَ]

* قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿1﴾ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿2﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿3﴾ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿4﴾. [الْإِخْلَاصِ]

* قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿1﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿2﴾ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿3﴾ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ﴿4﴾ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿5﴾. [الْفَلَقِ]

* قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿1﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿2﴾ إِلَٰهِ النَّاسِ ﴿3﴾ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿4﴾ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴿5﴾ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴿6﴾. [النَّاسِ]

رقیه شرعی از قرآن کریم

* به نام الله، بخشنده مهربان (۱). ستایش از آن الله، پروردگار جهانیان است (۲)، بخشنده مهربان (۳)، مالک روز جزا (۴). تنها تو را می‌پرستیم و تنها از تو یاری می‌خواهیم (۵). ما را به راه راست هدایت کن (۶)، راه کسانی که به آنان نعمت داده‌ای، نه آنان که بر ایشان خشم گرفته شده و نه گمراهان (۷). [فاتحه، ۱–۷]

* الم (۱). این کتابی است که در آن تردیدی نیست و برای پرهیزکاران هدایت است (۲)، آنان که به غیب ایمان می‌آورند و نماز را برپا می‌دارند و از آنچه روزی‌شان کرده‌ایم انفاق می‌کنند (۳)، و آنان که به آنچه بر تو نازل شده و آنچه پیش از تو نازل شده ایمان می‌آورند و به آخرت یقین دارند (۴). آنان بر هدایتی از پروردگارشان هستند و آنان رستگاران‌اند (۵). [بقره، ۱–۵]

* الله، معبودی جز او نیست، زنده و پاینده است؛ نه چرتی او را فرا می‌گیرد و نه خوابی. آنچه در آسمان‌ها و زمین است از آن اوست. کیست که جز به اجازه او نزدش شفاعت کند؟ آنچه پیش روی آنان و آنچه پشت سر آنان است می‌داند و آنان به چیزی از دانش او جز آنچه بخواهد احاطه ندارند. کرسی او آسمان‌ها و زمین را فراگرفته و نگهداری آن دو بر او دشوار نیست؛ و او بلندمرتبه و بزرگ است. [آیةالکرسی، بقره ۲۵۵]

* آنچه در آسمان‌ها و زمین است از آن الله است و اگر آنچه را در دل دارید آشکار یا پنهان کنید الله شما را بر اساس آن محاسبه می‌کند؛ پس هر که را بخواهد می‌آمرزد و هر که را بخواهد عذاب می‌کند و الله بر هر چیز تواناست (۲۸۴). پیامبر به آنچه از سوی پروردگارش بر او نازل شده ایمان آورد و مؤمنان نیز؛ همگی به الله و فرشتگان و کتاب‌ها و پیامبران او ایمان آوردند و گفتند: میان هیچ‌یک از پیامبران او تفاوت نمی‌گذاریم. و گفتند: شنیدیم و اطاعت کردیم؛ پروردگارا آمرزش تو را می‌خواهیم و بازگشت به سوی توست (۲۸۵). الله هیچ‌کس را جز به اندازه توانش مکلف نمی‌کند؛ آنچه از نیکی به دست آورده به سود او و آنچه از بدی به دست آورده بر زیان اوست. پروردگارا اگر فراموش کردیم یا خطا کردیم ما را مؤاخذه مکن؛ پروردگارا بار سنگینی بر ما مگذار چنان‌که بر پیشینیان ما گذاشتی؛ پروردگارا آنچه توانش را نداریم بر ما تحمیل مکن، از ما درگذر، ما را بیامرز و بر ما رحم کن. تو سرپرست مایی، پس ما را بر گروه کافران پیروز گردان (۲۸۶). [بقره، ۲۸۴–۲۸۶]

* بگو ای کافران (۱)، آنچه را شما می‌پرستید نمی‌پرستم (۲) و شما نیز پرستنده آنچه من می‌پرستم نیستید (۳) و من پرستنده آنچه شما پرستیده‌اید نیستم (۴) و شما نیز پرستنده آنچه من می‌پرستم نیستید (۵). دین شما برای شما و دین من برای من است (۶). [کافرون]

* بگو: او الله یگانه است (۱)، الله بی‌نیاز است (۲)، نه زاده است و نه زاده شده است (۳) و هیچ‌کس همتای او نیست (۴). [اخلاص]

* بگو: به پروردگار سپیده‌دم پناه می‌برم (۱)، از شر آنچه آفریده است (۲)، از شر تاریکی چون فرا رسد (۳)، از شر دمندگان در گره‌ها (۴) و از شر حسود آنگاه که حسد ورزد (۵). [فلق]

* بگو: به پروردگار مردم پناه می‌برم (۱)، فرمانروای مردم (۲)، معبود مردم (۳)، از شر وسوسه‌گر واپس‌رونده (۴)، آن که در سینه‌های مردم وسوسه می‌کند (۵)، از جن و انسان (۶). [ناس]

الرُّقْيَةُ الشَّرْعِيَّةُ مِنَ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ

* أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.

* أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ.

* أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ.

* أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ.

* بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ، بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ.

* بِسْمِ اللَّهِ (ثَلَاثًا)، أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ (سَبْعَ مَرَّاتٍ).

* أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، أَنْ يُعَافِيَكَ وَيَشْفِيَكَ.

* اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ، وَاشْفِ، أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا.

* اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ، وَصَدِّقْ رَسُولَكَ.

* اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَيْهِ، وَأَذْهِبْ عَنْهُ حَرَّ الْعَيْنِ وَبَرْدَهَا وَوَصَبَهَا.

* اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ، وَعَلَيْكَ الْبَلَاغُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.

* لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.

* رَبَّنَا اللَّهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ، تَقَدَّسَ اسْمُكَ، أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الْأَرْضِ، اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا، أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ، أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَشِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ، فَيَبْرَأَ. (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ).

* أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ، وَبِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ، اللَّاتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَشَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَشَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ .

* بِسْـمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُـرُّ مَعَ اسْمِـهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَـاءِ وَهُـوَ السَّمِـيعُ الْعَلِـيمُ. (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ).

* أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ ، وَشَرِّ عِبَادِهِ ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ.

* بِسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الْكَبِيرِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ.

* بِسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْمَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْأَحَدُ، الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ.

* أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، أَنْ يُعَافِيَكَ وَيَشْفِيَكَ. (سَبْعَ مَرَّاتٍ).

* اللَّهُمَّ بَرِّدْ قَلْبِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ ، اللَّهُمَّ نَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ.

* اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ، اللَّهُمَّ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ، وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ.

* بِاسْمِ اللَّهِ يُبْرِيكَ، وَمِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْفِيكَ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَشَرِّ كُلِّ ذِي عَيْنٍ.

* اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ يَنْكَأُ لَكَ عَدُوًّا ، أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلَى صَلَاةٍ.

* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

رقیه شرعی از سنت نبوی

* به الله بزرگ و به وجه کریم او و سلطنت دیرین او از شیطان رانده‌شده پناه می‌برم.

* از شیطان رانده‌شده، از وسوسه و دمیدن و افسون او به الله پناه می‌برم.

* به کلمات کامل الله از هر شیطان و جانور گزنده و از هر چشم بد پناه می‌برم.

* به کلمات کامل الله از شر آنچه آفریده است پناه می‌برم.

* به نام الله برای تو رقیه می‌خوانم، از هر چیزی که تو را می‌آزارد و از شر هر نفس یا چشم حسود. الله تو را شفا می‌دهد؛ به نام الله برای تو رقیه می‌خوانم.

* به نام الله، سه بار. به الله و قدرت او از شر آنچه احساس می‌کنم و از آن بیم دارم پناه می‌برم، هفت بار.

* از الله بزرگ، پروردگار عرش بزرگ، می‌خواهم که به تو عافیت و شفا دهد.

* خدایا ای پروردگار مردم، رنج را برطرف کن و شفا بده؛ تو شفادهنده‌ای و هیچ شفایی جز شفای تو نیست؛ شفایی که هیچ بیماری‌ای باقی نگذارد.

* خدایا بنده خود را شفا بده و پیامبرت را تصدیق کن.

* خدایا بر او برکت قرار بده و گرمی و سردی و رنج چشم‌زخم را از او دور کن.

* خدایا از بهترین چیزی که پیامبرت محمد صلی الله علیه وسلم از تو خواسته است از تو می‌خواهیم و از شر آنچه پیامبرت محمد صلی الله علیه وسلم از آن به تو پناه برده است به تو پناه می‌بریم؛ تویی که از تو یاری خواسته می‌شود و رساندن به مقصود با توست و هیچ توان و نیرویی جز به الله نیست.

* هیچ معبودی جز الله بزرگ و بردبار نیست؛ هیچ معبودی جز الله، پروردگار عرش کریم، نیست؛ هیچ معبودی جز الله، پروردگار آسمان‌ها و پروردگار عرش بزرگ، نیست.

* پروردگار ما الله است که در آسمان است؛ نامت پاک است، فرمانت در آسمان و زمین جاری است. همان‌گونه که رحمتت در آسمان است، رحمتت را در زمین قرار بده؛ گناهان و خطاهایمان را بیامرز، تو پروردگار پاکانی. رحمتی از رحمت خود و شفایی از شفای خود بر این درد نازل کن تا بهبود یابد. سه بار.

* به وجه کریم الله و کلمات کامل الله که هیچ نیکوکار یا بدکاری از آنها فراتر نمی‌رود پناه می‌برم، از شر آنچه از آسمان فرود می‌آید و آنچه به آن بالا می‌رود، از شر آنچه در زمین پراکنده کرده و آنچه از آن بیرون می‌آید، از فتنه‌های شب و روز و از پیشامدهای شب و روز، مگر پیشامدی که با خیر بیاید، ای رحمان.

* به نام الله که با نام او هیچ چیز در زمین و آسمان زیان نمی‌رساند و او شنوای داناست. سه بار.

* به کلمات کامل الله از خشم و کیفر او، شر بندگانش و وسوسه‌های شیطان‌ها و از حاضر شدن آنان پناه می‌برم.

* به نام الله بزرگ؛ به الله بزرگ از شر هر رگ تپنده و از شر گرمای آتش پناه می‌برم.

* به نام الله، خاک زمین ما با اندکی از آب دهان برخی از ما، بیمار ما به اذن پروردگارمان شفا می‌یابد.

* خدایا از تو می‌خواهم به اینکه ستایش از آن توست و هیچ معبودی جز تو نیست؛ ای بسیار بخشنده، پدیدآورنده آسمان‌ها و زمین، صاحب جلال و بزرگواری، ای زنده و پاینده.

* خدایا از تو می‌خواهم با این گواهی که تو الله هستی و هیچ معبودی جز تو نیست، یگانه و بی‌نیازی که نه زاده‌ای و نه زاده شده‌ای و هیچ‌کس همتای تو نیست.

* از الله بزرگ، پروردگار عرش بزرگ، می‌خواهم که به تو عافیت و شفا دهد. هفت بار.

* خدایا دلم را با برف و تگرگ و آب سرد خنک کن؛ خدایا دلم را از خطاها پاک کن چنان‌که لباس سفید را از آلودگی پاک کردی.

* خدایا به وجه کریم تو و کلمات کامل تو از شر آنچه اختیارش در دست توست پناه می‌برم. خدایا تو بدهکاری و گناه را برطرف می‌کنی؛ سپاه تو شکست نمی‌خورد و وعده تو خلاف نمی‌شود و دارایی توانگر در برابر تو به او سود نمی‌رساند؛ تو را پاک می‌دانم و می‌ستایم.

* به نام الله تو را بهبود می‌بخشد و از هر بیماری شفا می‌دهد و از شر حسود هنگامی که حسد ورزد و شر هر چشم‌زننده نگاه می‌دارد.

* خدایا بنده‌ات را شفا بده تا به خاطر تو دشمنی را آسیب رساند یا به سوی نمازی برود.

* خدایا بر محمد و خاندان محمد درود بفرست چنان‌که بر ابراهیم و خاندان ابراهیم درود فرستادی؛ همانا تو ستوده و بزرگواری. خدایا بر محمد و خاندان محمد برکت بده چنان‌که بر ابراهیم و خاندان ابراهیم در جهانیان برکت دادی؛ همانا تو ستوده و بزرگواری.

زمان خواندنآماده خواندن
0 / 0

خواندن‌های تکمیل‌شده شما در اینجا نشان داده می‌شوند.

خواندن موقتاً متوقف است

توضیح و منبع

شریک‌کردن ذکر

WhatsApp Telegram Facebook X
متن برای شریک‌کردن

از نو شروع شود؟

شمارنده‌های فعلی و جای ذخیره‌شده این دسته پاک می‌شوند. تاریخچه خواندن‌های تکمیل‌شده حفظ خواهد شد.

از کتابخانه حدیث

حدیث
It was narrated from Ibn 'Umar and Ibn 'Abbas, who attributed the Hadith to the Prophet: "It is not permissible for a man to give a gift and then take it back except a father taking back what he gave to his son. The likeness of the one who gives a gift then takes it back is that of the dog which eats until it is full, then it vomits, and goes back to its vomit."
Narrated Abi Sa`id Al-Khudri: I heard the Prophet (ﷺ) saying (as above--No. 526)
Sahih al-Bukhari

Reference : Sahih al-Bukhari 1447 In-book reference : Book 24, Hadith 51 USC-MSA web (English) reference : Vol. 2, Book 24, Hadith 527 (deprecated numbering scheme)

خواندن حدیث و منبع آن