اذکار و دعاهای شام
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
معبودی جز خدای یگانه و بیشریک نیست. فرمانروایی و ستایش از آنِ اوست و او بر هر چیز تواناست.
كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِئَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِئَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ.
برای او برابر آزاد کردن ده برده خواهد بود، صد نیکی برایش نوشته و صد بدی از او پاک میشود و حفاظی برای او در برابر شیطان خواهد بود.
توضیح و منبع
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ قَوْلَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ... قَدْ ثَبَتَ فِيهِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَكُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ وَكَانَ فِي حِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ قَالَهَا إِذَا أَمْسَى كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يُخَصِّصِ الذِّكْرَ الْمَذْكُورَ بِعَدَدٍ مُعَيَّنٍ وَلَكِنَّهُ ثَبَتَ التَّرْغِيبُ فِي الْإِتْيَانِ بِهَذَا الذِّكْرِ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ مُبَاشَرَةً، وَثَبَتَ التَّرْغِيبُ فِي الْإِتْيَانِ بِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقَطْ، كَمَا ثَبَتَ التَّرْغِيبُ فِي الْإِتْيَانِ بِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الْيَوْمِ غَيْرَ مُقَيَّدٍ بِوَقْتٍ، فَفِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ.
وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ بَعْدَ مَا يُصَلِّي الْغَدَاةَ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ وَكُنَّ لَهُ بِعَدْلِ عِتْقِ رَقَبَتَيْنِ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، فَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ وَكُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُصْبِحَ. أَخْرَجَهُ الْخَطِيبُ، وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ فِي السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ وَيَثْنِيَ رِجْلَيْهِ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَحِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَلَمْ يَحِلَّ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ إِلَّا الشِّرْكَ، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ عَمَلًا؛ إِلَّا رَجُلًا يَفْضُلُهُ بِقَوْلِهِ أَفْضَلَ مِمَّا قَالَ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَقَالَ الْهَيْثَمِيُّ وَالْمُنْذِرِيُّ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ. وَقَالَ الْأَلْبَانِيُّ: حَسَنٌ لِغَيْرِهِ.
وَقَدْ بَوَّبَ ابْنُ السُّنِّيِّ وَالْمُنْذِرِيُّ وَالْهَيْثَمِيُّ عَلَى الْإِتْيَانِ بِهَذَا الذِّكْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَذَكَرُوا هَذَا الْحَدِيثَ فِي ذَلِكَ. فَظَاهِرُ الْأَحَادِيثِ هُوَ حُصُولُ هَذَا الْفَضْلِ لِمَنْ عَمِلَ بِأَيِّ وَاحِدٍ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمَذْكُورَةِ، وَالْأَوْلَى هُوَ الْمُوَاظَبَةُ عَلَى إِكْمَالِ الْمِائَةِ، سَوَاءٌ فَرَّقَهَا أَوْ جَمَعَهَا، وَالْأَوْلَى أَنْ تَكُونَ أَوَّلَ النَّهَارِ مَعَ الْمُوَاظَبَةِ عَلَى الْعَشْرِ الَّتِي تُقَالُ بَعْدَ الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ.
قَالَ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِهِ عَلَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ.
قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَظَاهِرُ إِطْلَاقِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ يُحَصِّلُ هَذَا الْأَجْرَ الْمَذْكُورَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَنْ قَالَ هَذَا التَّهْلِيلَ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي يَوْمِهِ، سَوَاءٌ قَالَهُ مُتَوَالِيَةً أَوْ مُتَفَرِّقَةً، فِي مَجَالِسَ، أَوْ بَعْضَهَا أَوَّلَ النَّهَارِ، وَبَعْضَهَا آخِرَهُ، لَكِنَّ الْأَفْضَلَ أَنْ يَأْتِيَ بِهَا مُتَوَالِيَةً فِي أَوَّلِ النَّهَارِ لِيَكُونَ حِرْزًا لَهُ فِي جَمِيعِ نَهَارِهِ.
فَإِنَّ قَوْلَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ... قَدْ ثَبَتَ فِيهِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَكُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ وَكَانَ فِي حِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ قَالَهَا إِذَا أَمْسَى كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يُخَصِّصِ الذِّكْرَ الْمَذْكُورَ بِعَدَدٍ مُعَيَّنٍ وَلَكِنَّهُ ثَبَتَ التَّرْغِيبُ فِي الْإِتْيَانِ بِهَذَا الذِّكْرِ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ مُبَاشَرَةً، وَثَبَتَ التَّرْغِيبُ فِي الْإِتْيَانِ بِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقَطْ، كَمَا ثَبَتَ التَّرْغِيبُ فِي الْإِتْيَانِ بِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الْيَوْمِ غَيْرَ مُقَيَّدٍ بِوَقْتٍ، فَفِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ.
وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ بَعْدَ مَا يُصَلِّي الْغَدَاةَ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ وَكُنَّ لَهُ بِعَدْلِ عِتْقِ رَقَبَتَيْنِ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، فَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ وَكُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُصْبِحَ. أَخْرَجَهُ الْخَطِيبُ، وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ فِي السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ وَيَثْنِيَ رِجْلَيْهِ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَحِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَلَمْ يَحِلَّ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ إِلَّا الشِّرْكَ، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ عَمَلًا؛ إِلَّا رَجُلًا يَفْضُلُهُ بِقَوْلِهِ أَفْضَلَ مِمَّا قَالَ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَقَالَ الْهَيْثَمِيُّ وَالْمُنْذِرِيُّ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ. وَقَالَ الْأَلْبَانِيُّ: حَسَنٌ لِغَيْرِهِ.
وَقَدْ بَوَّبَ ابْنُ السُّنِّيِّ وَالْمُنْذِرِيُّ وَالْهَيْثَمِيُّ عَلَى الْإِتْيَانِ بِهَذَا الذِّكْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَذَكَرُوا هَذَا الْحَدِيثَ فِي ذَلِكَ. فَظَاهِرُ الْأَحَادِيثِ هُوَ حُصُولُ هَذَا الْفَضْلِ لِمَنْ عَمِلَ بِأَيِّ وَاحِدٍ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمَذْكُورَةِ، وَالْأَوْلَى هُوَ الْمُوَاظَبَةُ عَلَى إِكْمَالِ الْمِائَةِ، سَوَاءٌ فَرَّقَهَا أَوْ جَمَعَهَا، وَالْأَوْلَى أَنْ تَكُونَ أَوَّلَ النَّهَارِ مَعَ الْمُوَاظَبَةِ عَلَى الْعَشْرِ الَّتِي تُقَالُ بَعْدَ الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ.
قَالَ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِهِ عَلَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ.
قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَظَاهِرُ إِطْلَاقِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ يُحَصِّلُ هَذَا الْأَجْرَ الْمَذْكُورَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَنْ قَالَ هَذَا التَّهْلِيلَ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي يَوْمِهِ، سَوَاءٌ قَالَهُ مُتَوَالِيَةً أَوْ مُتَفَرِّقَةً، فِي مَجَالِسَ، أَوْ بَعْضَهَا أَوَّلَ النَّهَارِ، وَبَعْضَهَا آخِرَهُ، لَكِنَّ الْأَفْضَلَ أَنْ يَأْتِيَ بِهَا مُتَوَالِيَةً فِي أَوَّلِ النَّهَارِ لِيَكُونَ حِرْزًا لَهُ فِي جَمِيعِ نَهَارِهِ.
ستایش از آنِ خدا و درود و سلام بر فرستادهٔ خدا، خاندان و یاران او باد. اما بعد:
دربارهٔ گفتن «معبودی جز خدای یگانه و بیشریک نیست ...» سخن پیامبر ﷺ ثابت شده است: «هر کس صبح بگوید: معبودی جز خدای یگانه و بیشریک نیست، فرمانروایی و ستایش از آنِ اوست و او بر هر چیز تواناست، برایش برابر آزاد کردن یک برده از فرزندان اسماعیل خواهد بود؛ ده نیکی برایش نوشته، ده بدی از او پاک و ده درجه برایش بالا برده میشود و تا شام از شیطان در امان است. اگر شام بگوید، تا صبح همین پاداش را دارد.» ابوداود روایت کرده و آلبانی آن را صحیح دانسته است.
این حدیث برای ذکر یادشده شمار معینی مشخص نکرده است؛ اما تشویق به گفتن این ذکر ده بار بلافاصله پس از نماز صبح و مغرب ثابت شده و تشویق به گفتن آن ده بار پس از نماز صبح به تنهایی نیز ثابت شده است. همچنین تشویق به گفتن آن صد بار در روز بدون تعیین وقت ثابت شده است. در صحیح بخاری و مسلم، از ابوهریره رضیاللهعنه روایت است که پیامبر ﷺ فرمود: «هر کس در روز صد بار بگوید: معبودی جز خدای یگانه و بیشریک نیست، فرمانروایی و ستایش از آنِ اوست و او بر هر چیز تواناست، برایش برابر آزاد کردن ده برده خواهد بود، صد نیکی برایش نوشته، صد بدی از او پاک میشود و آن روز تا شام از شیطان در امان خواهد بود. هیچ کس عملی برتر از او نیاورده است، مگر کسی که بیش از آن انجام داده باشد.»
در حدیث آمده است: «هر کس پس از نماز صبح ده بار بگوید: معبودی جز خدای یگانه و بیشریک نیست، فرمانروایی و ستایش از آنِ اوست و او بر هر چیز تواناست، خدای عزوجل ده نیکی برایش مینویسد، ده بدی از او پاک میکند، ده درجه او را بالا میبرد و برایش برابر آزاد کردن دو برده از فرزندان اسماعیل خواهد بود. اگر شام بگوید، همین پاداش را دارد و این ذکر تا صبح برایش پردهای در برابر شیطان است.» خطیب آن را روایت کرده و آلبانی در السلسلة الصحیحة صحیح دانسته است.
در حدیث آمده است: «هر کس پس از نماز مغرب و صبح، پیش از آنکه از جای خود برخیزد و پاهایش را تغییر دهد، ده بار بگوید: معبودی جز خدای یگانه و بیشریک نیست، فرمانروایی و ستایش از آنِ اوست، زنده میکند و میمیراند و بر هر چیز تواناست، خدا به ازای هر بار ده نیکی برایش مینویسد، ده بدی از او پاک میکند و ده درجه بالا میبرد. این ذکر برایش حفاظی از هر امر ناخوشایند و از شیطان راندهشده است و هیچ گناهی جز شرک اجازه نمییابد او را دریابد. او از بهترین مردم از نظر عمل است، مگر کسی که بیش از او بگوید.» احمد روایت کرده است. هیثمی و منذری گفتهاند: راویانش، جز شهر بن حوشب، راویان صحیحاند. آلبانی آن را به سبب شواهد دیگر حسن دانسته است.
ابن سنی، منذری و هیثمی بابی دربارهٔ گفتن این ذکر پس از نماز گشوده و این حدیث را در آن آوردهاند. ظاهر احادیث این است که هر کس به یکی از احادیث یادشده عمل کند به این فضیلت میرسد. بهتر آن است که بر کامل کردن صد بار، چه جداگانه و چه پیدرپی، مداومت کند و بهتر است در آغاز روز باشد، همراه با مداومت بر ده بار پس از صبح و مغرب.
نووی در شرح خود بر سخن پیامبر ﷺ گفته است: «هر کس در روز صد بار بگوید: معبودی جز خدای یگانه و بیشریک نیست، فرمانروایی و ستایش از آنِ اوست و او بر هر چیز تواناست، برایش برابر آزاد کردن ده برده خواهد بود، صد نیکی برایش نوشته، صد بدی از او پاک میشود و آن روز تا شام از شیطان در امان خواهد بود. هیچ کس عملی برتر از او نیاورده است، مگر کسی که بیش از آن انجام دهد. و هر کس روزی صد بار بگوید خدا پاک است و ستایش او را، خطاهایش اگرچه مانند کف دریا باشد پاک میشود.»
او، خداوند رحمتش کند، گفته است: ظاهر اطلاق حدیث این است که هر کس این تهلیل را در روز صد بار بگوید پاداش یادشده را مییابد، خواه پیدرپی بگوید یا در چند مجلس پراکنده، یا بخشی را اول روز و بخشی را آخر روز بگوید؛ اما بهتر است آن را پیدرپی در آغاز روز انجام دهد تا در تمام روز برایش حفاظ باشد.
دربارهٔ گفتن «معبودی جز خدای یگانه و بیشریک نیست ...» سخن پیامبر ﷺ ثابت شده است: «هر کس صبح بگوید: معبودی جز خدای یگانه و بیشریک نیست، فرمانروایی و ستایش از آنِ اوست و او بر هر چیز تواناست، برایش برابر آزاد کردن یک برده از فرزندان اسماعیل خواهد بود؛ ده نیکی برایش نوشته، ده بدی از او پاک و ده درجه برایش بالا برده میشود و تا شام از شیطان در امان است. اگر شام بگوید، تا صبح همین پاداش را دارد.» ابوداود روایت کرده و آلبانی آن را صحیح دانسته است.
این حدیث برای ذکر یادشده شمار معینی مشخص نکرده است؛ اما تشویق به گفتن این ذکر ده بار بلافاصله پس از نماز صبح و مغرب ثابت شده و تشویق به گفتن آن ده بار پس از نماز صبح به تنهایی نیز ثابت شده است. همچنین تشویق به گفتن آن صد بار در روز بدون تعیین وقت ثابت شده است. در صحیح بخاری و مسلم، از ابوهریره رضیاللهعنه روایت است که پیامبر ﷺ فرمود: «هر کس در روز صد بار بگوید: معبودی جز خدای یگانه و بیشریک نیست، فرمانروایی و ستایش از آنِ اوست و او بر هر چیز تواناست، برایش برابر آزاد کردن ده برده خواهد بود، صد نیکی برایش نوشته، صد بدی از او پاک میشود و آن روز تا شام از شیطان در امان خواهد بود. هیچ کس عملی برتر از او نیاورده است، مگر کسی که بیش از آن انجام داده باشد.»
در حدیث آمده است: «هر کس پس از نماز صبح ده بار بگوید: معبودی جز خدای یگانه و بیشریک نیست، فرمانروایی و ستایش از آنِ اوست و او بر هر چیز تواناست، خدای عزوجل ده نیکی برایش مینویسد، ده بدی از او پاک میکند، ده درجه او را بالا میبرد و برایش برابر آزاد کردن دو برده از فرزندان اسماعیل خواهد بود. اگر شام بگوید، همین پاداش را دارد و این ذکر تا صبح برایش پردهای در برابر شیطان است.» خطیب آن را روایت کرده و آلبانی در السلسلة الصحیحة صحیح دانسته است.
در حدیث آمده است: «هر کس پس از نماز مغرب و صبح، پیش از آنکه از جای خود برخیزد و پاهایش را تغییر دهد، ده بار بگوید: معبودی جز خدای یگانه و بیشریک نیست، فرمانروایی و ستایش از آنِ اوست، زنده میکند و میمیراند و بر هر چیز تواناست، خدا به ازای هر بار ده نیکی برایش مینویسد، ده بدی از او پاک میکند و ده درجه بالا میبرد. این ذکر برایش حفاظی از هر امر ناخوشایند و از شیطان راندهشده است و هیچ گناهی جز شرک اجازه نمییابد او را دریابد. او از بهترین مردم از نظر عمل است، مگر کسی که بیش از او بگوید.» احمد روایت کرده است. هیثمی و منذری گفتهاند: راویانش، جز شهر بن حوشب، راویان صحیحاند. آلبانی آن را به سبب شواهد دیگر حسن دانسته است.
ابن سنی، منذری و هیثمی بابی دربارهٔ گفتن این ذکر پس از نماز گشوده و این حدیث را در آن آوردهاند. ظاهر احادیث این است که هر کس به یکی از احادیث یادشده عمل کند به این فضیلت میرسد. بهتر آن است که بر کامل کردن صد بار، چه جداگانه و چه پیدرپی، مداومت کند و بهتر است در آغاز روز باشد، همراه با مداومت بر ده بار پس از صبح و مغرب.
نووی در شرح خود بر سخن پیامبر ﷺ گفته است: «هر کس در روز صد بار بگوید: معبودی جز خدای یگانه و بیشریک نیست، فرمانروایی و ستایش از آنِ اوست و او بر هر چیز تواناست، برایش برابر آزاد کردن ده برده خواهد بود، صد نیکی برایش نوشته، صد بدی از او پاک میشود و آن روز تا شام از شیطان در امان خواهد بود. هیچ کس عملی برتر از او نیاورده است، مگر کسی که بیش از آن انجام دهد. و هر کس روزی صد بار بگوید خدا پاک است و ستایش او را، خطاهایش اگرچه مانند کف دریا باشد پاک میشود.»
او، خداوند رحمتش کند، گفته است: ظاهر اطلاق حدیث این است که هر کس این تهلیل را در روز صد بار بگوید پاداش یادشده را مییابد، خواه پیدرپی بگوید یا در چند مجلس پراکنده، یا بخشی را اول روز و بخشی را آخر روز بگوید؛ اما بهتر است آن را پیدرپی در آغاز روز انجام دهد تا در تمام روز برایش حفاظ باشد.