Àwọn Azkar ìrọ̀lẹ́

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. [آيَةُ الْكُرْسِيِّ - الْبَقَرَةُ 255].
Mo ń wá ààbò lọ́dọ̀ Alláhù kúrò lọ́wọ́ Satani tí a lé kúrò. Alláhù: kò sí ọlọ́run tí ó yẹ ìjọsìn àyàfi Òun, Alààyè, Ẹni tí ó dúró fúnra Rẹ tí ń bójú tó gbogbo ẹ̀dá. Ọgbé tàbí oorun kì í mú Un. Ohun gbogbo tí ó wà ní àwọn ọ̀run àti lórí ilẹ̀ jẹ́ ti Rẹ. Ta ni yóò bẹ̀bẹ̀ níwájú Rẹ àyàfi pẹ̀lú ìyọ̀ǹda Rẹ? Ó mọ ohun tí ó wà níwájú wọn àti ohun tí ó wà lẹ́yìn wọn, wọn kò sì lè yí ohunkóhun nínú ìmọ̀ Rẹ ká àyàfi ohun tí Ó fẹ́. Kursi Rẹ yí àwọn ọ̀run àti ilẹ̀ ká; ìṣọ́ àwọn méjèèjì kò sì rẹ̀ Ẹ́. Òun ni Ẹni Gíga Jù Lọ, Ẹni Ńlá. [Ayat Al-Kursi, Al-Baqarah: 255].
مَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ أُجِيرَ مِنَ الْجِنِّ حَتَّى يُمْسِيَ وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي أُجِيرَ مِنَ الْجِنِّ حَتَّى يُصْبِحَ.

Àlàyé àti orísun

هَلْ مِنَ الْوَاجِبِ أَنْ يَبْدَأَ مَنْ أَرَادَ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ بِقَوْلِ: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ وَسَطِ السُّورَةِ، وَأَحْيَانًا يُرِيدُ الْوَاحِدُ مِنَّا أَنْ يُرَدِّدَ بَعْضَ السُّوَرِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، هَلْ عَلَيْهِ أَنْ يَقُولَ فِي كُلِّ مَرَّةٍ: ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)، أَمْ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ تَكْفِي؟

السُّنَّةُ لِلْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ الْبَدَاءَةُ بِالْبَسْمَلَةِ فِي أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ وَإِنْ كَرَّرَهَا ذَلِكَ يُكَرِّرُ التَّسْمِيَةَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ السُّورَةَ بَدَأَهَا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ ذَلِكَ مَعَ كُلِّ سُورَةٍ، كُلُّ سُورَةٍ نَزَلَ مَعَهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَّا سُورَةَ بَرَاءَةَ، فَإِنَّهُ تَوَقَّفَ عُثْمَانُ وَالصَّحَابَةُ لَمَّا جَمَعُوا الْقُرْآنَ هَلْ هِيَ سُورَةٌ وَاحِدَةٌ مَعَ الْأَنْفَالِ، أَوْ مُنْفَصِلَةٌ؟، فَلِهَذَا لَمْ يَكْتُبُوا بَيْنَهُمَا آيَةَ التَّسْمِيَةِ، وَأَمَّا مَا سِوَاهَا مِنَ السُّوَرِ، فَالْمَشْرُوعُ لِلْقَارِئِ أَنْ يَقْرَأَ التَّسْمِيَةَ، وَإِذَا كَرَّرَ السُّوَرَ يُكَرِّرُ التَّسْمِيَةَ، أَمَّا إِذَا كَانَتِ الْبَدَاءَةُ أَثْنَاءَ السُّورَةِ فَإِنَّهُ يَبْدَأُ بِالتَّعَوُّذِ يَقُولُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ يَكْفِي، وَإِنْ سَمَّى فَلَا بَأْسَ لَكِنْ يَكْفِي التَّعَوُّذُ؛ لِقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا { فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ } [سُورَةُ النَّحْلِ - 98]، فَإِذَا كَانَتِ الْبِدَايَةُ مِنْ أَثْنَاءِ السُّورَةِ يَتَعَوَّذُ وَيَكْفِي، أَمَّا مِنْ أَوَّلِهَا، فَإِنَّهُ يَتَعَوَّذُ وَيُسَمِّي جَمِيعًا، وَإِذَا أَعَادَهَا أَعَادَ التَّسْمِيَةَ فَقَطْ، وَلَا يُعِيدُ التَّعَوُّذَ يَكْفِيهِ إِعَادَةُ التَّسْمِيَةِ فَقَطْ.