أَدْعِيَةٌ لِلْمُتَوَفَّى (ذُكُورٌ)
اللَّهُمَّ أَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ.
اللَّهُمَّ عَامِلْهُ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ، وَلَا تُعَامِلْهُ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ.
اللَّهُمَّ اجْزِهِ عَنِ الْإِحْسَانِ إِحْسَانًا وَعَنِ الْإِسَاءَةِ عَفْوًا وَغُفْرَانًا.
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِ.
اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ مِنْ غَيْرِ مُنَاقَشَةِ حِسَابٍ وَلَا سَابِقَةِ عَذَابٍ.
اللَّهُمَّ آنِسْهُ فِي وَحْدَتِهِ وَفِي وَحْشَتِهِ وَفِي غُرْبَتِهِ.
اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُ مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ.
اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُ مَنَازِلَ الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَبْرَهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَلَا تَجْعَلْهُ حُفْرَةً مِنْ حُفَرِ النَّارِ.
اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ، وَافْرُشْ قَبْرَهُ مِنْ فِرَاشِ الْجَنَّةِ.
اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَجَفَافِ الْأَرْضِ عَنْ جَنْبَيْهِ.
اللَّهُمَّ امْلَأْ قَبْرَهُ بِالرِّضَا وَالنُّورِ وَالْفُسْحَةِ وَالسُّرُورِ.
اللَّهُمَّ إِنَّهُ فِي ذِمَّتِكَ وَحَبْلِ جِوَارِكَ، فَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ، وَعَذَابَ النَّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَالْحَقِّ، فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ إِنَّهُ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا وَسَعَتِهَا وَمَحْبُوبِهَا وَأَحِبَّائِهِ فِيهَا إِلَى ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَمَا هُوَ لَاقِيهِ.
اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ يَشْهَدُ أَنَّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِكَ إِلَيْكَ، وَنُقْسِمُ بِكَ عَلَيْكَ أَنْ تَرْحَمَهُ وَلَا تُعَذِّبَهُ، وَأَنْ تُثَبِّتَهُ عِنْدَ السُّؤَالِ.
اللَّهُمَّ إِنَّهُ نَزَلَ بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ، وَأَصْبَحَ فَقِيرًا إِلَى رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ.
اللَّهُمَّ آتِهِ بِرَحْمَتِكَ وَرِضَاكَ، وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَهُ، وَآتِهِ بِرَحْمَتِكَ الْأَمْنَ مِنْ عَذَابِكَ حَتَّى تَبْعَثَهُ إِلَى جَنَّتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ انْقُلْهُ مِنْ مَوَاطِنِ الدُّودِ وَضِيقِ اللُّحُودِ إِلَى جَنَّاتِ الْخُلُودِ.
اللَّهُمَّ احْمِهِ تَحْتَ الْأَرْضِ، وَاسْتُرْهُ يَوْمَ الْعَرْضِ، وَلَا تُخْزِهِ يَوْمَ يُبْعَثُونَ "يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ".
اللَّهُمَّ يَمِّنْ كِتَابَهُ، وَيَسِّرْ حِسَابَهُ، وَثَقِّلْ بِالْحَسَنَاتِ مِيزَانَهُ، وَثَبِّتْ عَلَى الصِّرَاطِ أَقْدَامَهُ، وَأَسْكِنْهُ فِي أَعْلَى الْجَنَّاتِ بِجِوَارِ حَبِيبِكَ وَمُصْطَفَاكَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ).
اللَّهُمَّ أَمِّنْهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَاجْعَلْ نَفْسَهُ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً، وَلَقِّنْهُ حُجَّتَهُ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ فِي بَطْنِ الْقَبْرِ مُطْمَئِنًّا وَعِنْدَ قِيَامِ الْأَشْهَادِ آمِنًا، وَبِجُودِ رِضْوَانِكَ وَاثِقًا، وَإِلَى أَعْلَى دَرَجَاتِكَ سَابِقًا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَنْ يَمِينِهِ نُورًا حَتَّى تَبْعَثَهُ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فِي نُورٍ مِنْ نُورِكَ.
اللَّهُمَّ انْظُرْ إِلَيْهِ نَظْرَةَ رِضًا، فَإِنَّ مَنْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ نَظْرَةَ رِضًا لَا تُعَذِّبُهُ أَبَدًا.
اللَّهُمَّ أَسْكِنْهُ فَسِيحَ الْجِنَانِ، وَاغْفِرْ لَهُ يَا رَحْمَنُ، وَارْحَمْهُ يَا رَحِيمُ، وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ يَا عَلِيمُ.
اللَّهُمَّ اعْفُ عَنْهُ فَإِنَّكَ الْقَائِلُ "وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ".
اللَّهُمَّ إِنَّهُ جَاءَ بِبَابِكَ، وَأَنَاخَ بِجَنَابِكَ، فَجُدْ عَلَيْهِ بِعَفْوِكَ وَإِكْرَامِكَ وَجُودِ إِحْسَانِكَ.
اللَّهُمَّ إِنَّ رَحْمَتَكَ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَارْحَمْهُ رَحْمَةً تَطْمَئِنُّ بِهَا نَفْسُهُ، وَتَقَرُّ بِهَا عَيْنُهُ.
اللَّهُمَّ احْشُرْهُ مَعَ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا.
اللَّهُمَّ احْشُرْهُ مَعَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ، وَاجْعَلْ تَحِيَّتَهُ سَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ.
اللَّهُمَّ بَشِّرْهُ بِقَوْلِكَ "كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ".
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنَ الَّذِينَ سُعِدُوا فِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ.
اللَّهُمَّ لَا نُزَكِّيهِ عَلَيْكَ، وَلَكِنَّا نَحْسَبُهُ أَنَّهُ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا، فَاجْعَلْ لَهُ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أَفْنَانٍ بِحَقِّ قَوْلِكَ: "وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ".
اللَّهُمَّ شَفِّعْ فِيهِ نَبِيَّنَا وَمُصْطَفَاكَ، وَاحْشُرْهُ تَحْتَ لِوَائِهِ، وَاسْقِهِ مِنْ يَدِهِ الشَّرِيفَةِ شَرْبَةً هَنِيئَةً لَا يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ "الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا. لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْؤُولًا".
اللَّهُمَّ إِنَّهُ صَبَرَ عَلَى الْبَلَاءِ فَلَمْ يَجْزَعْ، فَامْنَحْهُ دَرَجَةَ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ يُوَفَّوْنَ أُجُورَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَإِنَّكَ الْقَائِلُ "إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ".
اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ مُصَلِّيًا لَكَ، فَثَبِّتْهُ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ الْأَقْدَامُ.
اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ صَائِمًا لَكَ، فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ.
اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِكِتَابِكَ تَالِيًا وَسَامِعًا، فَشَفِّعْ فِيهِ الْقُرْآنَ، وَارْحَمْهُ مِنَ النِّيرَانِ، وَاجْعَلْهُ يَا رَحْمَنُ يَرْتَقِي فِي الْجَنَّةِ إِلَى آخِرِ آيَةٍ قَرَأَهَا أَوْ سَمِعَهَا، وَآخِرِ حَرْفٍ تَلَاهُ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ بِكُلِّ حَرْفٍ فِي الْقُرْآنِ حَلَاوَةً، وَبِكُلِّ كَلِمَةٍ كَرَامَةً، وَبِكُلِّ آيَةٍ سَعَادَةً، وَبِكُلِّ سُورَةٍ سَلَامَةً، وَبِكُلِّ جُزْءٍ جَزَاءً.
اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ فَإِنَّهُ كَانَ مُسْلِمًا، وَاغْفِرْ لَهُ فَإِنَّهُ كَانَ مُؤْمِنًا، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ فَإِنَّهُ كَانَ بِنَبِيِّكَ مُصَدِّقًا، وَسَامِحْهُ فَإِنَّهُ كَانَ لِكِتَابِكَ مُرَتِّلًا.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا.
اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ.
اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تُضْلِلْنَا بَعْدَهُ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا أَتَانَا الْيَقِينُ، وَعَرِقَ مِنَّا الْجَبِينُ، وَكَثُرَ الْأَنِينُ وَالْحَنِينُ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا يَئِسَ مِنَّا الطَّبِيبُ، وَبَكَى عَلَيْنَا الْحَبِيبُ، وَتَخَلَّى عَنَّا الْقَرِيبُ وَالْغَرِيبُ، وَارْتَفَعَ النَّشِيجُ وَالنَّحِيبُ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا اشْتَدَّتِ الْكُرُبَاتُ، وَتَوَالَتِ الْحَسَرَاتُ، وَأَطْبَقَتِ الرَّوْعَاتُ، وَفَاضَتِ الْعَبَرَاتُ، وَتَكَشَّفَتِ الْعَوْرَاتُ، وَتَعَطَّلَتِ الْقُوَى وَالْقُدُرَاتُ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا حُمِلْنَا عَلَى الْأَعْنَاقِ، وَبَلَغَتِ التَّرَاقِيَ، وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ، إِلَيْكَ يَا رَبَّنَا يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا وُورِينَا التُّرَابَ، وَغُلِّقَتِ الْقُبُورُ وَالْأَبْوَابُ، وَانْفَضَّ الْأَهْلُ وَالْأَحْبَابُ، فَإِذَا الْوَحْشَةُ وَالْوَحْدَةُ وَهَوْلُ الْحِسَابِ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا فَارَقْنَا النَّعِيمَ، وَانْقَطَعَ النَّسِيمُ، وَقِيلَ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا أُقِمْنَا لِلسُّؤَالِ، وَخَانَنَا الْمَقَالُ، وَلَمْ يَنْفَعْ جَاهٌ وَلَا مَالٌ وَلَا عِيَالٌ، وَقَدْ حَالَ الْحَالُ، وَلَيْسَ إِلَّا فَضْلُ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا نُسِيَ اسْمُنَا، وَدَرَسَ رَسْمُنَا، وَأَحَاطَ بِنَا قِسْمُنَا وَوُسْعُنَا.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا أُهْمِلْنَا فَلَمْ يَزُرْنَا زَائِرٌ، وَلَمْ يَذْكُرْنَا ذَاكِرٌ، وَمَا لَنَا مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ، فَلَا أَمَلَ إِلَّا فِي الْقَاهِرِ الْقَادِرِ الْغَافِرِ، يَا مَنْ إِذَا وَعَدَ أَوْفَى، وَإِذَا تَوَعَّدَ عَفَا، وَشَفِّعْ يَا رَبِّ فِينَا حَبِيبَنَا الْمُصْطَفَى، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ صَفَا وَوَفَى، وَبِاللَّهِ اكْتَفَى، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
اللَّهُمَّ إِنَّهُ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ مَاتَ وَهُوَ يَشْهَدُ لَكَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَلِرَسُولِكَ بِالشَّهَادَةِ فَاغْفِرْ لَهُ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفَّارُ.
اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ، وَاجْمَعْنَا مَعَهُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَى أَهْلِهِ الصَّبْرَ وَالسُّلْوَانَ وَأَرْضِهِمْ بِقَضَائِكَ.
اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى الْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَفِي الْآخِرَةِ، وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أَدْعِيَةٌ لِلْمُتَوَفَّاةِ (إِنَاثٌ)
اللَّهُمَّ أَبْدِلْهَا دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهَا، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهَا، وَأَدْخِلْهَا الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ.
اللَّهُمَّ عَامِلْهَا بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ، وَلَا تُعَامِلْهَا بِمَا هِيَ أَهْلُهُ.
اللَّهُمَّ اجْزِهَا عَنِ الْإِحْسَانِ إِحْسَانًا وَعَنِ الْإِسَاءَةِ عَفْوًا وَغُفْرَانًا.
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ مُحْسِنَةً فَزِدْ مِنْ حَسَنَاتِهَا، وَإِنْ كَانَتْ مُسِيئَةً فَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهَا.
اللَّهُمَّ أَدْخِلْهَا الْجَنَّةَ مِنْ غَيْرِ مُنَاقَشَةِ حِسَابٍ وَلَا سَابِقَةِ عَذَابٍ.
اللَّهُمَّ آنِسْهَا فِي وَحْدَتِهَا وَفِي وَحْشَتِهَا وَفِي غُرْبَتِهَا.
اللَّهُمَّ أَنْزِلْهَا مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ.
اللَّهُمَّ أَنْزِلْهَا مَنَازِلَ الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَبْرَهَا رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَلَا تَجْعَلْهُ حُفْرَةً مِنْ حُفَرِ النَّارِ.
اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهَا فِي قَبْرِهَا مَدَّ بَصَرِهَا، وَافْرُشْ قَبْرَهَا مِنْ فِرَاشِ الْجَنَّةِ.
اللَّهُمَّ أَعِذْهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَجَفَافِ الْأَرْضِ عَنْ جَنْبَيْهَا.
اللَّهُمَّ امْلَأْ قَبْرَهَا بِالرِّضَا وَالنُّورِ وَالْفُسْحَةِ وَالسُّرُورِ.
اللَّهُمَّ إِنَّهَا فِي ذِمَّتِكَ وَحَبْلِ جِوَارِكَ، فَقِهَا فِتْنَةَ الْقَبْرِ، وَعَذَابَ النَّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَالْحَقِّ، فَاغْفِرْ لَهَا وَارْحَمْهَا إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ إِنَّهَا أَمَتُكَ وَبِنْتُ أَمَتِكَ خَرَجَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَسَعَتِهَا وَمَحْبُوبِيهَا وَأَحِبَّائِهَا فِيهَا إِلَى ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَمَا هِيَ لَاقِيَتُهُ.
اللَّهُمَّ إِنَّهَا كَانَتْ تَشْهَدُ أَنَّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهَا.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِكَ إِلَيْكَ، وَنُقْسِمُ بِكَ عَلَيْكَ أَنْ تَرْحَمَهَا وَلَا تُعَذِّبَهَا، وَأَنْ تُثَبِّتَهَا عِنْدَ السُّؤَالِ.
اللَّهُمَّ إِنَّهَا نَزَلَتْ بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ، وَأَصْبَحَتْ فَقِيرَةً إِلَى رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهَا.
اللَّهُمَّ آتِهَا بِرَحْمَتِكَ وَرِضَاكَ، وَقِهَا فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَهُ، وَآتِهَا بِرَحْمَتِكَ الْأَمْنَ مِنْ عَذَابِكَ حَتَّى تَبْعَثَهَا إِلَى جَنَّتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ انْقُلْهَا مِنْ مَوَاطِنِ الدُّودِ وَضِيقِ اللُّحُودِ إِلَى جَنَّاتِ الْخُلُودِ.
اللَّهُمَّ احْمِهَا تَحْتَ الْأَرْضِ، وَاسْتُرْهَا يَوْمَ الْعَرْضِ، وَلَا تُخْزِهَا يَوْمَ يُبْعَثُونَ “يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ”.
اللَّهُمَّ يَمِّنْ كِتَابَهَا، وَيَسِّرْ حِسَابَهَا، وَثَقِّلْ بِالْحَسَنَاتِ مِيزَانَهَا، وَثَبِّتْ عَلَى الصِّرَاطِ أَقْدَامَهَا، وَأَسْكِنْهَا فِي أَعْلَى الْجَنَّاتِ بِجِوَارِ حَبِيبِكَ وَمُصْطَفَاكَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ).
اللَّهُمَّ أَمِّنْهَا مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَاجْعَلْ نَفْسَهَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً، وَلَقِّنْهَا حُجَّتَهَا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا فِي بَطْنِ الْقَبْرِ مُطْمَئِنَّةً وَعِنْدَ قِيَامِ الْأَشْهَادِ آمِنَةً، وَبِجُودِ رِضْوَانِكَ وَاثِقَةً، وَإِلَى أَعْلَى دَرَجَاتِكَ سَابِقَةً.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَنْ يَمِينِهَا نُورًا حَتَّى تَبْعَثَهَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً فِي نُورٍ مِنْ نُورِكَ.
اللَّهُمَّ انْظُرْ إِلَيْهَا نَظْرَةَ رِضًا، فَإِنَّ مَنْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ نَظْرَةَ رِضًا لَا تُعَذِّبُهُ أَبَدًا.
اللَّهُمَّ أَسْكِنْهَا فَسِيحَ الْجِنَانِ، وَاغْفِرْ لَهَا يَا رَحْمَنُ، وَارْحَمْهَا يَا رَحِيمُ، وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ يَا عَلِيمُ.
اللَّهُمَّ اعْفُ عَنْهَا فَإِنَّكَ الْقَائِلُ “وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ”.
اللَّهُمَّ إِنَّهَا جَاءَتْ بِبَابِكَ، وَأَنَاخَتْ بِجَنَابِكَ، فَجُدْ عَلَيْهَا بِعَفْوِكَ وَإِكْرَامِكَ وَجُودِ إِحْسَانِكَ.
اللَّهُمَّ إِنَّ رَحْمَتَكَ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَارْحَمْهَا رَحْمَةً تَطْمَئِنُّ بِهَا نَفْسُهَا، وَتَقَرُّ بِهَا عَيْنُهَا.
اللَّهُمَّ احْشُرْهَا مَعَ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا.
اللَّهُمَّ احْشُرْهَا مَعَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ، وَاجْعَلْ تَحِيَّتَهَا سَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ.
اللَّهُمَّ بَشِّرْهَا بِقَوْلِكَ “كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ”
اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مِنَ الَّذِينَ سُعِدُوا فِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ.
اللَّهُمَّ لَا نُزَكِّيهَا عَلَيْكَ، وَلَكِنَّا نَحْسَبُهَا أَنَّهَا آمَنَتْ وَعَمِلَتْ صَالِحًا، فَاجْعَلْ لَهَا جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أَفْنَانٍ بِحَقِّ قَوْلِكَ: “وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ”.
اللَّهُمَّ شَفِّعْ فِيهَا نَبِيَّنَا وَمُصْطَفَاكَ، وَاحْشُرْهَا تَحْتَ لِوَائِهِ، وَاسْقِهَا مِنْ يَدِهِ الشَّرِيفَةِ شَرْبَةً هَنِيئَةً لَا تَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ "الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا. لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْؤُولًا".
اللَّهُمَّ إِنَّهَا صَبَرَتْ عَلَى الْبَلَاءِ فَلَمْ تَجْزَعْ، فَامْنَحْهَا دَرَجَةَ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ يُوَفَّوْنَ أُجُورَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَإِنَّكَ الْقَائِلُ "إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ".
اللَّهُمَّ إِنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي لَكَ، فَثَبِّتْهَا عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ الْأَقْدَامُ.
اللَّهُمَّ إِنَّهَا كَانَتْ صَائِمَةً لَكَ، فَأَدْخِلْهَا الْجَنَّةَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ.
اللَّهُمَّ إِنَّهَا كَانَتْ لِكِتَابِكَ تَالِيَةً وَسَامِعَةً، فَشَفِّعْ فِيهَا الْقُرْآنَ، وَارْحَمْهَا مِنَ النِّيرَانِ، وَاجْعَلْهَا يَا رَحْمَنُ تَرْتَقِي فِي الْجَنَّةِ إِلَى آخِرِ آيَةٍ قَرَأَتْهَا أَوْ سَمِعَتْهَا، وَآخِرِ حَرْفٍ تَلَتْهُ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْهَا بِكُلِّ حَرْفٍ فِي الْقُرْآنِ حَلَاوَةً، وَبِكُلِّ كَلِمَةٍ كَرَامَةً، وَبِكُلِّ آيَةٍ سَعَادَةً، وَبِكُلِّ سُورَةٍ سَلَامَةً، وَبِكُلِّ جُزْءٍ جَزَاءً.
اللَّهُمَّ ارْحَمْهَا فَإِنَّهَا كَانَتْ مُسْلِمَةً، وَاغْفِرْ لَهَا فَإِنَّهَا كَانَتْ مُؤْمِنَةً، وَأَدْخِلْهَا الْجَنَّةَ فَإِنَّهَا كَانَتْ بِنَبِيِّكَ مُصَدِّقَةً، وَسَامِحْهَا فَإِنَّهَا كَانَتْ لِكِتَابِكَ مُرَتِّلَةً.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا.
اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ.
اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهَا وَلَا تُضْلِلْنَا بَعْدَهَا.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا أَتَانَا الْيَقِينُ، وَعَرِقَ مِنَّا الْجَبِينُ، وَكَثُرَ الْأَنِينُ وَالْحَنِينُ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا يَئِسَ مِنَّا الطَّبِيبُ، وَبَكَى عَلَيْنَا الْحَبِيبُ، وَتَخَلَّى عَنَّا الْقَرِيبُ وَالْغَرِيبُ، وَارْتَفَعَ النَّشِيجُ وَالنَّحِيبُ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا اشْتَدَّتِ الْكُرُبَاتُ، وَتَوَالَتِ الْحَسَرَاتُ، وَأَطْبَقَتِ الرَّوْعَاتُ، وَفَاضَتِ الْعَبَرَاتُ، وَتَكَشَّفَتِ الْعَوْرَاتُ، وَتَعَطَّلَتِ الْقُوَى وَالْقُدُرَاتُ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا حُمِلْنَا عَلَى الْأَعْنَاقِ، وَبَلَغَتِ التَّرَاقِيَ، وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ، إِلَيْكَ يَا رَبَّنَا يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا وُورِينَا التُّرَابَ، وَغُلِّقَتِ الْقُبُورُ وَالْأَبْوَابُ، وَانْفَضَّ الْأَهْلُ وَالْأَحْبَابُ، فَإِذَا الْوَحْشَةُ وَالْوَحْدَةُ وَهَوْلُ الْحِسَابِ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا فَارَقْنَا النَّعِيمَ، وَانْقَطَعَ النَّسِيمُ، وَقِيلَ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا أُقِمْنَا لِلسُّؤَالِ، وَخَانَنَا الْمَقَالُ، وَلَمْ يَنْفَعْ جَاهٌ وَلَا مَالٌ وَلَا عِيَالٌ، وَقَدْ حَالَ الْحَالُ، وَلَيْسَ إِلَّا فَضْلُ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا نُسِيَ اسْمُنَا، وَدَرَسَ رَسْمُنَا، وَأَحَاطَ بِنَا قِسْمُنَا وَوُسْعُنَا.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا إِذَا أُهْمِلْنَا فَلَمْ يَزُرْنَا زَائِرٌ، وَلَمْ يَذْكُرْنَا ذَاكِرٌ، وَمَا لَنَا مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ، فَلَا أَمَلَ إِلَّا فِي الْقَاهِرِ الْقَادِرِ الْغَافِرِ، يَا مَنْ إِذَا وَعَدَ أَوْفَى، وَإِذَا تَوَعَّدَ عَفَا، وَشَفِّعْ يَا رَبِّ فِينَا حَبِيبَنَا الْمُصْطَفَى، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ صَفَا وَوَفَى، وَبِاللَّهِ اكْتَفَى، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
اللَّهُمَّ إِنَّهَا أَمَتُكَ بِنْتُ أَمَتِكَ مَاتَتْ وَهِيَ تَشْهَدُ لَكَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَلِرَسُولِكَ بِالشَّهَادَةِ فَاغْفِرْ لَهَا إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفَّارُ.
اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهَا، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهَا، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهَا، وَاجْمَعْنَا مَعَهَا فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَى أَهْلِهَا الصَّبْرَ وَالسُّلْوَانَ وَأَرْضِهِمْ بِقَضَائِكَ.
اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى الْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَفِي الْآخِرَةِ، وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أَدْعِيَةٌ لِلْمَيِّتِ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ (ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى)
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ فَرَطًا وَذُخْرًا لِوَالِدَيْهِ، وَشَفِيعًا مُجَابًا، اللَّهُمَّ ثَقِّلْ بِهِ مَوَازِينَهُمَا، وَأَعْظِمْ بِهِ أُجُورَهُمَا، وَأَلْحِقْهُ بِصَالِحِ الْـمُؤْمِنِينَ، وَاجْعَلْهُ فِي كَفَالَةِ إِبْرَاهِيمَ، وَقِهِ بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ الْجَحِيمِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَسْلَافِنَا، وَأَفْرَاطِنَا، وَمَنْ سَبَقَنَا بِالْإِيمَانِ.
الدُّعَاءُ لِلْمَيِّتِ فِي صَلَاةِ الْجَنَازَةِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ.
يبدأ بعد عرض الذكر الأول لثانية
لم تُؤكّد أي قراءة بعد
أكّد فقط بعد إتمام القراءة. استخدام العدادات اختياري، والتقدم يحسب ضغطاتك.